في لقاء هو الأول لها مع وسيلة إعلامية بعد خروجها من المستشفى، تحدثت الصحفية اللبنانية نضال الأحمدية عن ظروف تعرضها لمحاولة الاغتيال وعن شكوكها بأطراف معينين حرّضوا على قتلها. فقد اجرت اذاعة «صوت الغد» مساء أمس الاول لقاء مع الأحمدية مباشركة على الهواء اوضحت فيه عن كيفية تعرضها لمحاولة الاغتيال وتحدثت بالتفصيل كيف جرى الحادث وكيف نقلت إلى المستشفى والعلاج الذي تلقته، وقالت ان العناية الإلهية وحدها أنقذتها. وصرحت نضال خلال المقابلة التي نشرتها مجلة «إيلاف» الالكترونية عبر موقعها على الانترنت أن التحقيقات الأولية تؤكد أن الفاعل هو من الوسط الفني، وقد تم القاء القبض على ناطور المبنى الذي تسكنه وعلى من قام بالاعتداء عليها اللذين اعترفا بكل التفاصيل المتعلقة بالحادث باستثناء الجهة التي دفعتهما الى ذلك. وقد نوهت نضال بالمجهود الكبير الذي تبذله قوى الأمن والجهات المسئولة عن التحقيق وقالت انها متفائلة وانها متأكدة من انه سيتم القاء القبض على الفاعلين وكشف هويتهم. وذكرت نضال ان هناك بعض الفنانين الذين يعتبرون انفسهم دولة داخل الدولة وانهم يعتقدون أنهم بأموالهم قادرين على القيام بأي شيء والبقاء فوق سقف القانون، بينما هذا غير صحيح البتة لأننا نعيش في وطن يحترم المواطن والإنسان والحرية كما قالت ان جمهورهم مغشوش بهم، لكن حان الوقت لإسقاط الأقنعة. وجرت مداخلات من قبل عدة فنانين استنكروا الحادث من بينهم الموسيقار ملحم بركات، الدكتور وليد غلمية، الفنانة ماجدة الرومي، الفنانة ديانا حداد، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، يوري مرقدي، الإعلامية ماغي فرح، الممثلة الهام شاهين وغيرهم كثر، جميعهم استنكروا ما تعرضت له وأكدوا على حرية الصحافة وبأن الفنان عندما يخطيء من الضروري أن تقوم الصحافة بواجباتها وتسلط الضوء على هذا الخطأ.