تملأ منتجات فول الصويا والثوم أرفف متاجر الاغذية الصحية لكن الخبراء اتفقوا أمس الأول على ان الابحاث لم تتوصل حتى الآن الى دليل على ان الاقراص والمساحيق والكبسولات تحتوي على أي فوائد صحية. واتفق الخبراء بعد مؤتمر استمر يومين بشأن هذا الموضوع على ان فول الصويا والثوم قد يكون لهما كغذاء اثار مفيدة على القلب لكن ليس من الواضح تماما أي المكونات هي التي تقوم بذلك. وقد تمثل النتائج اهمية خاصة بالنسبة للنساء لان دراسات حديثة اظهرت ان العلاج بالهرمونات البديلة يمكن ان يزيد من خطر الاصابة بمرض القلب والسرطان وان الصويا طرح كبديل غير دوائي للعلاج بالهرمونات البديلة. وابلغ الطبيب كورت فيربرج من جامعة فورست في نورث كارولاينا المؤتمر «يجب ان اقول انه في اغلب المجالات ما زال امامنا استفسارات كثيرة للغاية. لا انصح بشدة باستخدام اي منتج على وجه الخصوص». وقال الباحثون ان دراسات عديدة جيدة يجري تنفيذها قد تظهر ما اذا كانت بعض المنتجات تصلح لكن الامر سيستغرق سنوات حتى تحدد النتائج. وتمتليء ارفف متاجر الاغذية الصحية وحتى متاجر البقالة بمنتجات بروتين فول الصويا واقراص الثوم وكبسولات تحتوي على (ايزوفلافونز) او ما يفترض انها المكونات الفعالة التي تجعل فول الصويا مفيد صحيا. لكن باحثين نباتيين كبار اجتمعوا برعاية المعهد الوطني للقلب والرئة والدم قالوا ان هذه المنتجات تختلف بشكل كبير في محتوياتها وقد يكون بعض منها في شكل لا يمكن ان يستخدمه او يستفيد منه الجسم. وابلغ كريستوفر جاردنر من جامعة ستانفورد في كاليفورنيا الاجتماع ان «نتائج التجارب السريرية المتاحة حاليا غير كافية للاجابة على اسئلة مهمة بشأن الفوائد المحتملة للثوم بالنسبة لأوعية القلب». وعلى سبيل المثال قال اريك بلوك من جامعة ولاية نيويرك في اولباني ان حمض المعدة والحرارة يمكن قد يدمرا بعضاً من المكونات الفعالة في الثوم. ويختلف الثوم مثل جميع النباتات في تكوينه بشكل كبير عن المحاصيل الاخرى. وقال فيربرج «نحتاج ان نعرف بدقة ما نستخدمه. نحتاج الى التحقق من ان المنتجات تحتوي على ما يفترض ان تحتوي عليه». وترى بعض الدراسات ان فول الصويا يمكن ان يقلل ضغط الدم وربما معدل الكوليسترول ايضا. لكن هناك اختلاف ايضا بين المنتجات ولم تقارن الدراسات بين المنتجات نفسها.ـ رويترز