تسببت خطط لنحت تمثال ضخم لرأس الاسكندر الاكبر في جبل يوناني في قيام احتجاجات امس الاول حيث يقول منتقدون انه سيكون عملا فنيا رديئا. والخطة المثيرة للجدل لنحت رأس الاسكندر بمقياس 80 مترا في 57 مترا محور جدل مرير في اليونان يدور حول توسيع وتحديث السياحة وفي الوقت ذاته الحفاظ على الكنوز الاثرية للبلاد. والجدل قائم بين سكان محليين قلقين من تراجع السياحة من ناحية ووزارة الثقافة اليونانية وكبار علماء الاثار من ناحية اخرى. كما يهدد المدافعون عن البيئة باللجوء الى المحكمة لوقف المشروع. ومن المتوقع ان يبدأ المشروع الذي يتكلف 30 مليون يورو في وقت لاحق هذا العام وسيستغرق ما يصل الى عشر سنوات ويموله بالكامل الاميركيون من اصل يوناني. وتقول مؤسسة الاسكندر الاكبر ومقرها شيكاغو ان احدث وسائل الحفر ستضمن عدم الاضرار بالبيئة او المواقع الاثرية المجاورة. وأضافت المؤسسة «من خلال الجمع بين هذه التكنولوجيا واسلوب فني فريد سيتمكن الفريق من تنفيذ هذا المشروع دون افساد البيئة الطبيعية». وقال انجيلوس فرانتسيس حاكم بلدة اسبروفالتا التي يطل عليها الجبل محور المشروع «هذه الصخرة التي يبلغ ارتفاعها 600 متر تبرز عن باقي الجبل وتنتظر هذا «المشروع»... سيكون هذا نصبا تذكاريا عظيما لرجل عظيم ولا يهم اذا كان علماء الاثار يقولون انه سيكون مجرد عمل فني رديء».ـ وويترز