قالت وكالة الطاقة الدولية امس ان العالم النامي في حاجة لانفاق 2.6 تريليون دولار على قطاع توليد الكهرباء على مدى السنوات الثلاثين المقبلة لتلبية الطلب المتزايد اي ما يعادل ضعفي الاستثمارات في العقدين الماضيين. وقالت الوكالة وهي اداة الغرب لمراقبة الطاقة في تقرير انه حتى اذا امكن توفير هذه الاستثمارات فان 1.4 مليار نسمة سيبقون رغم هذا دون كهرباء. وقال روبرت بريدل المدير التنفيذي للوكالة للصحفيين في معرض تقديمه دراسة عن «الطاقة والفقر» ان «1.6 مليار نسمة يعيشون الان بلا كهرباء الا ان ما يثير صدمة اكبر هو الرقم المتوقع في عام 2030 اذ سيظل حينئذ 1.4 مليار نسمة بدون كهرباء». وهذه الدراسة هي احد فصول التوقعات التي تصدرها الوكالة مرة كل عامين والتي كان من المقرر ان تعلنها في 21 سبتمبر الا انها اصدرتها مبكرا لتتزامن مع القمة العالمية للامم المتحدة بشأن التنمية المتواصلة والتي ستعقد في جوهانسبرج بجنوب افريقيا في الفترة من 26 اغسطس الى الرابع من سبتمبر. وقال بريدل «ليس في الامكان ان تكون هناك تنمية اقتصادية دون تأمين طاقة قابلة للتدبير». وقالت الوكالة التي مقرها باريس ان هناك حاجة الى نحو 2.6 تريليون من اجل توليد كهرباء جديدة. وقال بريدل «هذا الرقم هو فقط لتوليد الكهرباء وليس لنقلها او توزيعها وهو يشكل ثلثي ما استثمرته تلك الدول خلال العشرين عاما الماضية». وقال «انها قضية تمويلية ضخمة ومن الواضح انها تتطلب تعبئة أموال الحكومة والقطاع الخاص مع تبني الجانبين الطريق الصحيح للتعاون بما يكفل تدفقا في العائدات لخدمة الاستثمارات» مضيفا ان الوكالة الدولية للطاقة تعتزم القيام بتحقيق معمق في مسائل التمويل العام المقبل. ـ رويترز