دخل الخطيب افضل لاعب كرة شهدته الملاعب المصرية عالم الانترنت بسبب غيرته من بناته الثلاث «رانا وندى ونور الله» اللاتي دفعنه كما يؤكد هو الى تعلم مباديء التعامل مع الانترنت والتجوال عليها، حتى قطع في هذا الاتجاه شوطا طويلا كان ابرز محطاته الدفعة القوية التي حصل عليها لبرنامجه التلفزيوني الذي قدمه خلال مباريات كأس العالم الاخيرة بكوريا واليابان، ولعبت فيه الانترنت مصدرا اساسيا من مصادر المعلومات المميزة التي اذاعها البرنامج، ويقول الخطيب غيرتي الشديدة من بناتي الثلاث «رنا وندى ونور الله» لتفوقهن في التعامل مع الانترنت، كانت وراء رغبتي السريعة في تعلم العمل على الانترنت حتى اجدته، وكنت دائما اجد منهن المساعدة، وبمرور الوقت ايقنت ان الانترنت باتت وسيلة مهمة للنجاح في العمل الاعلامي والاعلاني الذي اقوم به، وأبرز مثال على ذلك كان برنامجي الاخير الذي نقل احداث كأس العالم النادرة، ونجحت في تسجيل ايقاع المباريات ونقل الاحداث وردود الافعال بين المدربين واللاعبين بالصوت والصورة من على الانترنت وقد كتب للبرنامج النجاح الساحق بعد متابعة المشاهدين للقطات النادرة التي لم يتوقع احد رصدها لاول مرة، ولم يتطلب الامر جهدا مضنيا، فالانترنت ثري وبسيط.. فقط كنت اتجول على الشبكة يوميا بعد كل مباراة وانتقى خلال تلك الدقائق الجديد الذي استطيع تقديمه للجمهور، وأعترف ان الانترنت كانت الهداف الاول في برنامجي (اللعب في الصندوق) فقد وضعت من خلاله ايضا تصميم اسكربت البرنامج، الذي كنت امسكه بيدي طوال الحلقات وأخاطب المشاهدين من خلاله، فقد قمت بالدخول الى موقع كأس العالم، ووجدت الشعار موجودا بألوانه المميزة، وتوصلت لطبعها على أوراق بيضاء حتى توصلت للتصميم الذي كان محور تساؤل الكثيرين، وكان اكثر تعايشا للمشاهدين مع مباريات الكأس. يواصل الخطيب حديثه قائلا: الانترنت يمنح الانسان افكارا جديدة ونادرة ويحوله الى شخص مميز في الاداء لو تفرعغ للتحاور معه، وقد اكتشفت من خلال الانترنت فكرة عالمية جديدة عن تأسيس مدارس كرة القدم تسهم في وجود اجيال جديدة مدربة بأحدث الاساليب.. ولم اتردد كثيرا، فأسست مدرسة بأسمي، وظللت اتطلع الى احدث العوامل التي يمكن ان اوفرها لتلك الاشبال، وقد وفر لي الانترنت الاعمدة التي هيأت المناخ المناسب للاعبين وقررت ان ادعم بأجيالها النادي الاهلي، ومازلت في تراسل عبر الانترنت بالعديد من الشخصيات الدولية لاستقطب خبراتهم وادعوهم للتزاور بالمدرسة، وحينما تمتلك العقل المفكر واليقظة فإنك تستطيع ان تبتكر انت والانترنت سويا، وهكذا كانت علاقتي بالانترنت حينما طورت قدراتي في مجال الاعلان الرياضي.. تلك المهنة التي تخضع يوميا للتغيير والابتكار دون توقف وإلا تعرضت للانهيار، واتهمت بالتقليدية، فقد ساعدتني الانترنت في التعرف على احدث الاساليب الاعلانية والرياضية التي طبقت في الملاعب، بالاضافة الى افكار تتم دراستها حاليا لتنفيذها.. يختتم الخطيب حديثه عن الانترنت بقوله: الآن استخدم الانترنت كأداة للتواصل بيني وبين جمهوري الذي لم انفصل عنه، ولدي موقع شخصي اعتبره ترمومترا لوجودي بين الناس، ولم ابخل عليه بالمعلومة الشخصية والرياضية وأطوره بصورة دائمة بالجديد، فالموقع يعتبر وثيقة لتاريخي ويتضمن كل ما تناولته الصحافة خلال مشوار حياتي والاصابات التي تعرضت لها وأهم اهدافي، وبعض الصور الشخصية والعائلية، وأتلقى كثيرا من الرسائل وعنوانه .www.bibo.egypt.net www.ahram.org.eg/ict