الفيلم من تأليف واخراج رومان كوبولا، وهو أول اعماله السينمائية، حيث يبدأ كوبولا حياته العملية بفيلم كوميدي عن الحياة والحب والسينما ذاتها. تقع احداث الفيلم في باريس 1969 حيث يقوم جيرمي ديفيز بدور «بول» الكاتب السينمائي الاميركي الشاب، الذي تسيطر عليه فكرة انتاج فيلم جاد عن قصة حياته شخصياً. لكن حياته تتغير 180 درجة عندما تسنح له فرصة اخراج فيلم فانتازي بعنوان «دراجون فلاي» الذي قام بكتابته ايضا. يحدث ذلك في عام 1969 في باريس، وهو العام الذي عرضت فيه افلام وودستوك، واليس رايدر، وميدنايت كاوبوي، وظهرت فيه الموجة الفرنسية الجديدة في النقد السينمائي التي كونها النقاد جين لوك، وفرانسوا ترونو وغيرهما ممن غيروا وجه السينما حتى الآن، حيث اصبحت تقدم الحب والحرية والثورة بشكل مختلف. يعيش «بول» بطل الفيلم في ذاك الوقت بباريس، ويقضي معظم وقته في غرفة المونتاج ومشاهدة الافلام، فضلا عن حلمه بتقديم سينما واقعية جادة ومثالية، خاصة من قصة حياته ومشوار عمره. ويصر «بول» على ان يكون كل مشهد في الفيلم، مصوراً بامانة شديدة وفنية عالية، ويبدأ انشغاله الشديد وهوسه بعالم السينما، وهو مالا يعجب صديقته الباريسية «ماركين» التي تلعب دورها «ايلودي بوشيه»، الغاضبة من الاهتمام المتزايد الذي يوليه «بول» لفيلمه الذي يجسد حلمه المطلق، حيث تشعر ماركين بالغيرة، لان بول يعشق الكاميرا وعمله السينمائي اكثر منها، ويهتم بتأريخ قصة حياته اكثر من اهتمامه بأن يعيشها بالفعل. ويبدأ بول باخراج فيلم «حشرة السرمان» وهو فيلم داخل الفيلم الاصلي «CQ» الذي تقوم فيه انجيلا ليندفال بدور فالنتين مع بيلي زمين الذي يجسد دور «السيد E» ويشاركهما البطولة جيرارد ديبارديو في دور اندريه العجوز. وتسخن الاحداث عندما يطلب منتج الفيلم انزو الذي يقوم بدوره جيافكارلو جيانيني من بول ان يترك الفيلم يعد ان اتفق مع مساعده الأول وذراعه اليمن فابريزيو على ان يستأجر مخرجاً آخر هو فيلكس دي ماركو الذي يلعب دوره بيسون شفار تسمان، فيشعر بول بالغيرة والضيق من هذا التغير المفاجيء، لكن المخرج الجديد يصاب في حادث سيارة، وبالتالي لن يستطيع اخراج الفيلم. فيعود المنتج ومساعده الى بول مرة اخرى لانقاذ الفيلم، فيقبل بول على مضض وفي عصبية شديدة. وعندما يقترب من نهاية الفيلم تختلط عليه ضيوط حياته الخاصة مع احداث الفيلم الذي يقوم باخراجه.. لكنه يتجاوز هذا الخلط، وتزدهر حياته فنيا وشخصيا بعد اخراج فيلمه الاول. حتى يأتي عام 1970 لتبدأ مرحلة جديدة من السينما الشبابية لجيل بول من مخرجي السينما.