تغزو سوق «الكاسيت» والالبومات الغنائية في بيروت مجموعة من الاعمال الفنية الجديدة قريباً، لا تتميز بكثرتها فحسب بل كونها تعلن عن ولادة مغنيات جديدات، كنا حتى الامس القريب، وبعضهن لايزلن من مذيعات محطات التلفزة والاذاعات وعارضات الازياء وملكات الجمال او وصيفاتهن.وغالباً ما تتعرض الملكات او الوصيفات الى عمليات «خطف» فنية باتجاه المشاركة في اعمال فنية مختلفة، خاصة في مجال الرقص المصاحب لتسجيل الكليبات، ومنهن مثلاً ملكة جمال لبنان سابقاً نيكول بروديل في كليب للمطرب المصري عمرو دياب، وقبلها خاضت ملكة جمال لبنان والكون سابقا جورجينا رزق تجربة التمثيل في فيلم لبناني. ويلاحظ ان سوق عارضات الازياء هو الاكثر تعرضاً لمثل تلك العمليات وتخلت العشرات من اللبنانيات عن مهنة العرض حالياً وتوجهن الى المشاركة في اعمال فنية سينمائية وتلفزيونية واذاعية ومسرحية. وتشكو صاحبات وكالات العارضات ومنهن ناتالي فضل الله وسابيني نحاس «التي سبق ان كانت ملكة جمال بدورها»، من انهن ينفقن من المال والوقت الكثير لتدريب العارضة على اداء مهنتها، وقد تحولت وكالاتهن الى ما يشبه بمدارس لتأهيل العارضات الجدد وتدريبهن قبل ان ينتقلن الى سوق العمل في مجال اختصاصهن. لكن تضيف فضل الله: لا تلبث العارضة ان تبدأ عملها لفترة قصيرة حتى تنهال عليها عروض العمل الفنية ـ خاصة اذا كانت تتمتع بجمال مميز. لكن بعض العارضات الفنانات بدأن ينتقلن من المشاركة في اعمال الغير الى الاستقلالية، فالعارضة نيكول سابا سبقت زميلاتها في هذه النقلة نحو الغناء اولاً عندما كانت عضواً في فرقة الفنان غسان الرحباني الـ «فور كاتس» السابقة ثم استقالتها منها لتنفرد وبتسجيل البوم غنائي خاص بها، وهو من تلحين الفنان هادي شرارة وتوزيعه. وانجزت وصيفة ملكة جمال لبنان سابقاً عارضة الازياء هيفاء وهبي البومها الغنائي الاول لحساب شركة «روتانا» وسيتم الاعلان عن صدوره قريبا. اما مذيعة تلفزيون المستقبل خريجة كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية يمنى شري فبدأت تخوض تجربة الغناء بعد ان نجحت في غنائها لـ «جينير يك» برنامجها التلفزيوني، وهي تبحث حاليا عن شركة انتاج لتطلق من خلالها البومها الاول، ويتردد انها اتفقت مع احدى الشركات باحدى الدول الخليجية. وينسحب الامر نفسه على المذيعة التلفزيونية ريما نجم التي تقول ان الاعجاب الذي سمعته من الاعلاميين وباجماعهم بعد ان قدمت اغنية وطنية باحدى المناسبات في طرابلس بشمال لبنان جعلها تقرر اصدار كاسيت خاص بها لكنها مثل زميلتها شري تبحث عن شركة راعية