قال مسئولون ان الحكومة الاميركية نصحت شركات بأن تنهي بعض التجارب المثيرة للجدل على الحيوانات قائلة ان هناك بدائل معملية اخرى اسرع ولها نفس الكفاءة. وتبحث التجارب تأثير مواد كيماوية اكلة وتشمل حلق شعر الحيوان ووضع المركب الكيماوي عليه والانتظار اسبوعين وملاحظة الاثار الضارة للتجربة. وتستهدف التوصيات التي وضعتها لجنة شكلت للبحث عن بدائل للتجارب على الحيوانات الهيئات الاتحادية من هيئة حماية البيئة الى ادارة النقل التي يمكن ان تختار تغيير قواعد عملها الخاصة. وقال الدكتور وليام ستوكس رئيس لجنة التنسيق بين الهيئات حول صحة الوسائل البديلة «سيأخذون هذه التوصيات في الاعتبار واذا ما كان يمكن تطبيقها على منتجاتهم سيفكرون في تنقيح الخطوط العامة لعملهم». وقالت اللجنة التي شكلتها الحكومة الاتحادية لمراجعة التجارب على الحيوانات ان هناك اربع تجارب بديلة لا تتطلب استخدام حيوانات حية. وهذه التجارب هي ايبسكين التي تعتمد على الكولاجين البشري وتجربة على خلية من جلد بشري تسمى ايبيديرم واختبار «تي.اي.ار» على جلد الارانب واختبار كوروسيتكس الذي يستخدم طبقات من الكولاجين وهي المادة التي تحافظ على تماسك الجلد. وقال ستوكس في مقابلة عبر الهاتف «اللجنة نظرت في نتائج ثلاث تجارب معملية على المواد الاكلة للجلد واتفقت على ان نتائج ايجابية من هذه التجارب يمكن استخدامها في تصنيف مواد كيمائية او منتجات باعتبارها اكلة للجلد وانه لن تكون هناك حاجة لاستخدام اي حيوانات لتحديد ذلك». ولم يعرف ستوكس ما اذا كانت التجارب التي تستخدم الحيوانات اقل تكلفة ولكنه قال «اعرف انها اسرع بكثير فالتجارب التي تستخدم الحيوانات تستغرق 14 يوما بعد وضع المادة الكيماوية على جلد الحيوان ولكن هذه التجارب يمكن معرفة نتيجتها في يوم واحد». رويترز