اوردت صحيفة تايمز اللندنية امس ان الزوجين اللذين يشتبه في انهما قتلا الطفلتين جيسيكا تشابمان وهولي ويلز اللتين عثر على جثتيهما امس الاول، بعد حوالي اسبوعين على اختفائهما في سوهام (وسط شرق انجلترا)، كانا يخضعان للمراقبة المتواصلة 24 ساعة في اليوم. واوضحت الصحيفة البريطانية ان فرقة من رجال الشرطة باللباس المدني كانت مكلفة ملاحقة ايان هانتلي (28 عاما) الذي يعمل ناطورا في مدرسة سانت اندروز حيث كانت الفتاتان تدرسان، ورفيقته ماكسين كار ( 25 عاما) احدى معلمات الفتاتين. وكانت سيارة مدنية تابعة للشرطة متوقفة باستمرار امام منزلهما. وتابعت الصحيفة انه بعد ان افرجت الشرطة مساء الجمعة عن الزوجين اثر ادلائهما بشهادتهما مرة جديدة، استمعت الى الحديث الذي دار بينهما قبل ان ينفصلا. وتم اعتقالهما بعد بضع ساعات. ولم تمنع الشرطة الصحافيين من مقابلة الزوجين، بل سمحت لهم بالتقائهما عدة مرات. وكلف المحققون بعد ذلك تحليل هذه المقابلات. وبحسب الصحيفة، فان الشرطة كانت تعد ملفين حول ايان هانتلي وماكسين كار تضيف اليهما باستمرار كل المعلومات الجديدة التي تحصل عليها. وكان عملاء اختصاصيون يدرسون هذين الملفين بحثا عن اي دليل. ولم يحاول ايان هانتلي مرة ان يخفي انه كان اخر من شاهد الفتاتين بعيد الساعة 00،18 من يوم الاحد في 4 اغسطس، ما جعل مسئولين في الشرطة يعتبرونه المشبوه الاول ويأمرون منذ بدء التحقيق باجراء مزيد من الابحاث بشأنه. ووجهت عشية اعتقال المشبوهين انتقادات جديدة الى الشرطة لبطء التحقيق وعدم التوصل الى اي دلائل جدية في التحقيق حول اختفاء الفتاتين البالغتين العاشرة من العمر. واقرت صحيفة تايمز امس في افتتاحيتها ان «معظم هذه الانتقادات تبدو الآن غير مشروعة». وكان المشبوهان لا يزالان يخضعان للاستجواب امس الاول في مركزين منفصلين في كمبريدجشير، غير ان ايا منهما لم توجه اليه التهمة رسميا حتى الان. وتم تمديد فترة توقيف الزوجين رهن التحقيق بقرار صدر عن القضاء ولمدة 72 ساعة، اي حتى اليوم الساعة 00،6 (00،5 ت غ). ـ أ.ف.ب