انتحر باسكوال انطونيو اياكوبينو يوم 21 يوليو الماضي ودفنته اسرته التي انفطرت حزنا عليه في جزيرة صقلية لكن في 13 اغسطس الجاري القي القبض عليه متلبسا بسرقة المصطافين وحوكم ليختفي بعدها عن الانظار. الامر أوقع الشرطة الايطالية في حيرة من أمرها. بدأت وقائع القصة في ابريل الماضي حينما ابلغت أم اياكوبينو الشرطة باختفاء ابنها البالغ من العمر 48 عاما. ومرت أسابيع دون سماع أي شيء عنه حتى الشهر الماضي حينما القى رجل بنفسه أمام قطار ليلقى مصرعه ولم تعثر الشرطة الايطالية على أي اوراق تثبت هوية القتيل لكن أم اياكوبينو سمعت بالحادث وعبرت عن خشيتها من أن يكون القتيل هو ابنها. ولسوء الحظ تحققت مخاوفها بعد ذهابها الى المشرحة حيث تعرفت هي وزوجها على الجثة وقاما بنقلها الى مقر اقامتهم بمدينة ميسينا بجزيرة صقلية لدفنها. وبعد مرور عدة أيام قبضت الشرطة على رجل في جزيرة فولكانو المجاورة متلبسا بسرقة حقائب المصطافين على الشاطيء. وكان اللص يحمل أوراق هوية تثبت بجلاء انه باسكوال انطونيو اياكوبينو من ميسينا. ومثل اللص امام القاضي الذي حكم بأنه مذنب لكن لم يسجنه. وبمرور الوقت أدركت الشرطة انها القت القبض على «رجل ميت» واختفى اياكوبينو عن الانظار. وفي محاولة لحل هذا اللغز ذكرت وكالة انسا للانباء ان السلطات الايطالية اخرجت جثة اياكوبينو من القبر وأجرت لها اختبار الحامض النووي. ونقلت صحيفة جازيتا ديل سود التي تصدر في جنوب ايطاليا عن اصدقاء اياكوبينو قولهم انهم مقتنعون بأنهم شاهدوه حيا بعد تشييع جنازته لكن الصحيفة قالت ان ابويه مازالا مقتنعين بان ولدهما مات ودفن. ولم يتسن الحصول على تعليق من أسرة اياكوبينو أو من الشرطة. رويترز