اعتبارا من الحادي والعشرين من اغسطس الجاري يعرض في دور السينما في كافة ارجاء الامارات العربية المتحدة فيلم «Enough»، واحد من افلام الاثارة الساحرة الذي يتميز برقي اسلوبه، من اخراج مايكل أبتيد وبطولة نجمة البوب وسيدة الشاشة جنيفر لوبيز، التي تلعب في الفيلم دور امرأة بسيطة تتمرد على زوجها المستلب لها وتدخل في صراع معه. وفي حرب اعصاب وصراع استخدمت فيه الاسلحة الجسدية والنفسية، تنقلب الى بطلة قتال «أكشن» بشكل غير متوقع أي تتحول الى مقاتلة، مستعدة لفعل اي شيء للحفاظ على سلامة ابنتها. تؤدي لوبيز، وهي اول فنانة في التاريخ تقدم فيلمها والبومها الاول في نفس الاسبوع، دور شخصية «سلم»، امرأة مكافحة ظنت انها وجدت في «ميتش» (الذي يقوم بدور الممثل بيلي كامبيل) المقاول الثري الوسيم رجلها المثالي. ويبدأون حياة مثالية معا في ضواحي المدن، ولكن وبعد ولادة ابنتهما «جريس»، تكتشف «سلم» ان هناك جانبا آخر في شخصية «ميتش»، شخصية مسيطرة وانانية تحيل الثقة والحب والهدوء العائلي الى رعب وتهديد. ولخشيتها على ابنتها، تحاول «سلم» التخلص من علاقتها الزوجية، بيد ان «ميتش» يلاحقها دون رحمة تغير اسمها وشكلها وحتى شخصيتها وتختفي، لتجد نفسها مطاردة مرة اخرى، لا احد يعينها، لا اصدقاؤها ولا حتى الشرطة، لقد سئمت «سلم» الخوف والهرب. تقول لوبيز «احببت النص لانه كان يمثل عندي شخصية «روكي» نسائية من نوع ما، ولكنها شخصية اكثر واقعية وشدة، تستند الى نوع من الاحداث التي تحصل في الحياة الواقعية». وتضيف قائلة «تتطور شخصيتي «سلم» من كوني مجرد فتاة عادية تعمل نادلة الى الزواج بالامير الساحر. ثم تفقد كل شيء، كل شيء آمنت به، وما عليها سوى ان تشق طريقها جاهدة لتتحكم بحياتها، لقد تفاعلت فعلا مع شجاعتها وقوتها». وفي كفاحها من اجل البقاء، تكتشف «سلم» ان عليها ان لاتغير نظرتها الى زوجها والعالم فحسب، بل الى جسدها ايضا، وتقرر الالتحاق بمعسكر قاس للتدريب كي تستعد لمواجهة زوجها العدواني. وبالنسبة للوبيز كان ذلك يعني ايضا ان تتدرب بقوة على فنون القتال لتستعد لاداء الدور، وتعلق لوبيز على ذلك بالقول «لقد استمتعت بالتدريب فعلا. ورغم ان الرجال يكونون عادة اقوى واضخم من النساء، فقد تعلمت انه ومن خلال اساليب معينة، يمكن ان تكون للمرأة اليد الطولى في موقف قتالي. واظن انه بالنسبة «لسلم» كانت تلك طريقة تدرك من خلالها انها تستطيع التحكم بخوفها وان تنتصر». وفي لجة قصة صراع «القطة والفأر» هذه، ابتكر كاتب النص، نيكولاس كازان، شخصية رجل يبدو في البداية عاشقا مدهشا وممتعا ولكنه سرعان ما يتحول الى مطارد قاس وذكي عندما تحاول «سلم» انهاء زواجهما. وقد افاد كامبيبل من هذه الفرصة ليدخل الى مجال درامي جديد وغير متوقع في حياته الفنية كممثل. ويعترف قائلا: انه لشيء مذهل ان تفعل شيئا آخر غير ان تكون لطيفا ويضيف «ان تؤدي دور زوج سييء مع جنيفر انما هو بمثابة الحلوى التي تضاف الى قطعة الكعك». ويقول المنتج روب كوان عن كامبيبل«المفارقة بالنسبة لميتش هي رغم انه رجل سييء جدا، نريد للجمهور ان يعجب به بنفس الطريقة التي احبته بها جنيفر، ولهذا كان بيلي رائعا، لانه يظهر في صورة الرجل الالطف والاكثر جاذبية ممن ترغب في لقائه والغريب تماما انك تراه يتحول فجأة الى شخص آخر ـ هذا التناقض هو الذي يجعل من شخصية ميتش اكثر عدوانية». ويقول المنتج ايروين وينكلر «ان «كفى» هو قصة فيلم آسر عن امرأة تسلخ نفسها بكل طريقة ممكنة وتسعى الى توفير السلام لنفسها بكل ما تمتلك ـ جسديا وعقليا وعاطفيا. انه نص رائع ودور كبير لشخصية قوية مثل جنيفر لوبيز».