قال شرطي وحارس شخصي سابق ان الاميرة البريطانية الراحلة ديانا قفزت ذات مرة من على ارتفاع ستة امتار من شرفة فندق كانت تنزل فيه للهروب من المتطفلين في منتجع نمساوي للتزلج على الجليد. وقال كين وارف في كتاب تنشره صحيفة صنداي تايمز البريطانية على اجزاء انه تأكد شخصيا من هذا الاسلوب المحفوف بالمخاطر الذي قامت به ديانا للهروب من المتطفلين خلال رحلة التزلج في مارس اذار عام 1993. وقال في مقتطفات من كتاب «ديانا.. السر الدفين» «اسفل شرفتها مباشرة وجدت الاثر الذي تركه جسم الاميرة في الجليد العميق. وقادتنا اثار الاقدام بعيدا الى داخل البلدة». وفي وقت لاحق حاولت ديانا التي كان الصحفيون يلاحقونها اثناء قيامها بعطلة في محاولة للهروب من الاثار النفسية لزواجها الفاشل مع الامير تشارلز تبرير اندفاعها للهروب بهذا الاسلوب. ونقل عنها قولها «كين كنت احتاج فقط لبعض الهواء». «نعم قفزت من الشرفة . كنت اعرف انه سيكون على ما يرام فقد كان جليدا عميقا وناعما وكنت اعرف ان كل شيء سيكون على ما يرام». ولازم كين ديانا كظلها نحو ست سنوات من عام 1988 الى عام 1993 كحارس شخصي لها. وماتت ديانا قبل خمس سنوات في حادث سيارة في باريس. وتذكر كين «واقعة مروعة بشكل اكبر» في عام 1992 عندما اختفت ديانا من على متن يخت كانت تركبه مع تشارلز وضيوف. وقال كين «كان هناك خوف حقيقي ان تكون قفزت من اليخت. لم تكن موجودة في قمرتها ولم يكن لدى احد ادنى فكرة عن مكان وجودها. وثارت حالة من الذعر». حينئذ تذكرت ان ديانا قضت بعض الوقت بجانب قوارب النجاة وذهبت للتحري. وفي احد القوارب وجدت الاميرة قابعة تحت غطاء من القماش غارقة في دموعها. وكانت جالسة هناك منذ ساعتين تنتحب. وتجاذب كين اطراف الحديث بعد ذلك مع ديانا لمدة ساعتين تحت الغطاء مستمعا الى شكاواها من «الروتويلر» «نوع من الكلاب له ذيل اسود طويل» وهو الاسم الذي كانت تطلقه على كاميلا باركر بولز عشيقة تشارلز . وفي مقتطفات اخرى وصف وارف كيف وفر الامن لديانا خلال اتصالاتها مع اصدقاء مختلفين وكيف انها اكتشفت ذات مرة اختفاء تشارلز وكاميلا بعيدا عن الانظار خلال حفل اجتماعي. وقال ذهبنا الى غرفة الاطفال او قاعة اخرى في الدور تحت الارضي حيث وجدنا الامير وكاميلا جالسين معا يتحدثان. «اعتقد ان تلك فعلا كانت نقطة التحول . لقد كان تأكيدا لما كانت ديانا لا تريد تصديقه». ـ رويترز