أعلنت العارضة السوداء السوبر ايمان الصومالية الأصل انها ستقوم قريباً بمهمة لتقصي الحقائق، حول مزاعم تربط أبرز شريحة لتصنيع الألماس في العالم بتهجير شعب البوشمان بالقوة من موطنهم الصحراوي لافساح المجال أمام تدشين منجم جديد. وقد طالبت جهات معينة بأن تقوم ايمان بتمزيق عقدها مع شركة دي بيرز وهي أكبر شركة للألماس في العالم، الذي تبلغ قيمته مليون دولار، والذي كان قد وقع في الصيف الجاري للترويج لمنتجات الشركة من الألماس. وقالت إيمان زوجة نجم الروك ديفيد باوي انها ستسعى إلى اكتشاف الحقيقة فيما يتعلق بطرد حوالي 2500 شخص من البوشمان من أرض أجدادهم في صحراء كلهاري وإذا ما كان هناك صلة لذلك بالتنقيب عن الماس، وعندها فقط ستقرر ما إذا كانت ستقطع صلتها بشركة «دي بيرز» أم ستحافظ عليها. وأول من نبه ايمان لمحنة البوشمان هو مؤسسة «سيرفايفال انترناشيونال» وهي مؤسسة خيرية تتخذ من لندن مقراً لها وتشن حملات لحماية الشعوب القبلية. وقد شبهت المؤسسة المعاملة التي لقيها البوشمان بتلك التي عومل بها الهنود الحمر في أميركا الشمالية الذين طردوا من أرضهم من قبل المنقبين عن الذهب. وبالتحديد تزعم المؤسسة ان شركة «دي بيرز» كان لها دور مساعد في اقناع الحكومة البوتسوانية بترحيل البوشمان لكي تتمكن من استغلال المنجم الجديد. ولكن شركة «دي بيرز» نفت ان تكون لها أي علاقة بترحيل البوشمان، وقالت: ان كمية الألماس الموجودة في جوبي بمحمية كلهاري الوسطى غير مجدية اقتصادياً لكي يتم استخراجها.