يتعرض الفنانون اثناء التصوير الخارجي لظروف صعبة في ظل حرارة الجو الشديدة التي تمر بها مصر ولأن هناك ارتباطاً بجدول زمني لانجاز تصوير بعض الاعمال يضطر الفنانون الى التصوير في هذه الظروف، مما يتسبب في مشاكل كثيرة.. وقد ينتهز البعض فرصة الحصول على اجازة من التصوير لعدة ايام للخروج على الشاطئ للاستجمام وتجديد النشاط. عدد من النجوم تحدثوا عن تلك الظروف فقالت نبيلة عبيد: انا في الصيف في احضان التكييف اربع وعشرين ساعة في البيت ولا اخرج الا اذا كنت مرتبطة بموعد مهم جداً ولكني حريصة على قضاء نهاية الاسبوع «بمارينا» ورغم انني تعودت على قضاء الصيف في لندن حيث الطبيعة الساحرة الا ان مرض امي منعني من السفر لقضاء الصيف هناك وحرارة الجو تجعلني عصبية جداً ولا افضل اي عمل في الصيف ومعظم اعمالي تكون في الشتاء او في احضان البحر اذا دخل علينا الحر وآخر اعمالي التي قدمتها وصورت في الصيف فيلم «قصاقيص العشاق» مع حسين فهمي. واكدت الهام شاهين: من حسن حظي هذا الصيف اني قضيت فترة منه في باريس وكان الجو بارداً جداً وممطراً وكنت من نزولي لمطار القاهرة اعتقد ان الجو حار هناك واخذت معي ملابس صيفية وهناك كدت اموت من البرد ونزلت اشتريت اكثر من جاكت جلد وبمجرد نزولي لمطار القاهرة فوجئت باستغراب في عيون الجميع وانا ارتدي ملابس الشتاء ومن سوء الحظ بمجرد عودتي لمصر تعرضنا لموجة الحر الشديدة فجمعت حقائبي مرة اخرى وجريت على «السلاملك» في المنتزه مع الهام الصغيرة ابنة ايناس اختي والتي اسعد معها بأجمل الاوقات وهي تنطق كلمة الاسكندرية متقطعة الحروف. اما الفنانة حنان ترك فتقول لم اقم باجازة صيف حتى الان بسبب ارتباطي باعمال فنية في القاهرة وهي تصوير مسلسل اميرة في عابدين ومسرحية طرائيعو.. ورغم ذلك سوف انتهز فرصة انتهاء تصوير المسلسل اواخر اغسطس لأبدأ اجازتي الصيفية مع بداية شهر سبتمبر لاودع شهر الصيف على البحر وانا مغرمة جداً بالاسكندرية لأن مهما كانت تمتلك بيتاً هناك يطل على البحر فعندما افتح باب الشرفة اجد نفسي وكأنني في البحر كما ان الاسكندرية اصبحت مدينة جميلة وكأنها قطعة من اوروبا. وتضيف: بسبب حرارة الجو الشديد في الفترة الماضية اصبت بنزلة برد لوجودي داخل الاستوديو في التكييف وخروجي منه الى حرارة الجو الشديدة حتى انني اصعد على خشبة المسرح رغم انني مريضة ومصابة بالبرد. وذكرت ندى بسيوني: من الممكن ان تضطرني ظروف العمل الى التصوير تحت حرارة الجو الشديدة وبالفعل حدث ذلك في احد المسلسلات التي كنت اصورها خلال الايام الماضية حيث كنا نصور في منطقة القناطر الخيرية في عز الحر وكان التصوير خارجياً وكانت فترة التصوير عذاباً شديداً لنا جميعاً وكدنا نصاب بضربة شمس.اما الايام التي لا ارتبط فيها بتصوير فلا انزل من البيت الا بعد انكسار حدة حرارة الجو وعندما اقرر الذهاب للمصيف لابد ان اكون في اجازة طويلة من التصوير ولكن احياناً اجد نفسي في حاجة الى يوم او يومين حسب الوقت المتاح لاذهب للشاطئ وعلاقتي بالبحر ليست بسبب الحر والمصيف ولكن لأنني احبه. وتقول وفاء عامر: هربت من سخونة الجو الى الاسكندرية حيث استأجرت كابينة خاصة في المنتزه اقضي بها اليوم وبحكم اني اسكندرانية فأنا مثل السمك لا استطيع الخروج من مياه البحر طوال الصيف ومن حسن حظي ان المسلسلين المرتبطة بهما قاربا على الانتهاء وليس لي غير مشاهد قليلة جداً في «البشكار» مع دلال عبدالعزيز وثلاثة ايام فقط في «اميرة عابدين».وقد قضيت اجمل ايام حياتي في الاسكندرية.واشارت نهال عنبر الى انه: لا يوجد وقت لدي للذهاب الى الشاطئ او الحصول على اجازة مصيف بسبب ارتباطي بمسرحية «وسط البلد» وتصوير مسلسل «العصيان» وقد كنا نصور المشاهد الخارجية للمسلسل في عز الحر في منطقة الاهرام واكتوبر ورغم حرارة الجو الشديدة كنا نصور ولا توجد اماكن نستظل بها سوى كرافانات لا تحمينا من حرارة الشمس التي وصلت الى 50 درجة في اليوم الذي كنا نصور فيه حتى انني اصبت بضربة شمس، ومرضت وكنت اضطر للذهاب الى المسرح ليلاً والتصوير نهاراً رغم مرضي وارتفاع درجة حرارتي. وقالت حلا شيحة: دائماً ما احب المصيف وخصوصاً شاطئ العجمي والذي تربيت فيه حيث بيتنا القديم وذكريات الطفولة.. واحياناً اذهب الى شرم الشيخ بعض الوقت.. واسبح في ماء البحر لفترات طويلة لأنني سباحة ماهرة.. وانتهز فرصة وجودي على البحر لقراءة بعض سيناريوهات الافلام التي تعرض علي خصوصاً في الوقت الذي لا ارتبط فيه بتصوير. اذا اضطرتني الظروف للعمل تحت حرارة الشمس الشديدة فلن اتردد فهذا عملي ولابد ان اتحمله من اجل الجمهور وانتهيت من تصوير فيلمي سحر العيون واللمبي قبل بداية الصيف. اما فردوس عبدالحميد فقالت: عندما تتاح لي فرصة الذهاب للمصيف اذهب الى الاسكندرية لأنني اعشقها فجوها جميل بخلاف شرم الشيخ والغردقة تعتبر مشتى اما الساحل الشمالي عموماً فنسبة الرطوبة فيه اقل ودائماً اذهب مع زوجي المخرج محمد فاضل خصوصاً عندما لا يكون مرتبطاً بتصوير.اغلب التصوير يكون اثناء الحر والتصوير الخارجي لا يمكن استبداله بالتصوير داخل الاستوديو فتكون المسألة صعبة جداً وقاسية خصوصاً اذا كانت درجة الحرارة مرتفعة واذكر ان تكييف سيارتي احترق من طول انتظاري داخل السيارة وتشغيله.. فمهنة التمثيل شاقة جداً فإذا بدأ تصوير مسلسل في الشتاء مثلاً فلابد ان تكمل التصوير بملابس الشتاء حتى اذا حل الصيف.. وعملنا مرهق في كل الفصول. وتؤكد ماجدة زكي: مررت بتجارب التصوير في الحر الشديد واثناء الصيام وعموماً ما يدفع الفنان الى تحمل هذه المعاناة هو حبه للعمل واقتناعه بما يقدمه للجمهور اما اذا كان الدور لا يضيف لي جديداً فما الذي يجبرني على هذه المعاناة وطالما وافقت على العمل واعرف ان التصوير في اغسطس صعب جداً فلابد ان التزم بالتصوير لأن هناك ظروف منتج وأي تأخير سوف يؤثر فالمرفهون فقط هم الذين يتعللون بالحر.. فمثلاً زوجي كمال ابو رية منذ الصباح الباكر وهو في تصوير خارجي في شوارع القاهرة وفي حديقة الحيوان رغم حرارة الجو الشديدة لذلك ننتهز الفرصة ونسرق اياماً معدودة للذهاب الى احد المصايف ولا تطول مدة بقائنا في المصيف لأكثر من اسبوع بسبب ارتباطات كمال ابو رية الكثيرة.