أكد طبيب مصري متخصص أن الاكتشاف المبكر والتشخيص الدقيق لمرض الزهايمر يساعد على تجنب مضاعفات خطيرة للمرض الذى تتزايد معدلات الاصابة به. وقال عضو الجمعية البريطانية لطب المسنين الدكتور خالد أبو حطب فى تصريح صحافى امس أن الاحصائيات العلمية التى أجريت أخيرا كشفت عن ارتفاع نسبة الاصابة بهذا المرض بين كبار السن تصل الى 11 بالمئة لمن تخطوا الثمانين من العمر و15 فى كل ألف شخص لأقل من 60 عاما ونسبة 3 بالمئة بين الكبار من سن 60 الى 70 عاما. وذكر أن الزهايمر مرض يهاجم المخ ويؤثر على الوظائف المعرفية العليا وأهمها الذاكرة والفهم والادراك وأيضا الكلام والقدرات الحركية. وأضاف أنه يحدث تدهور تدريجى فى الوظائف المعرفية التى يشكو المصابون منها خاصة الذاكرة حيث النسيان لبعض المواعيد أو أسماء الأشخاص مشيرا الى أن هذه الأمور غير مرتبطة بالسن بقدر ارتباطها بالمرض. وأوضح أبو حطب أنه لا توجد مقاييس بيولوجية للتشخيص كاجراء التحاليل الطبية أو تحاليل الدم أو الاشعات المختلفة ولكن يعتمد التشخيص أساسا على الاختبارات المعرفية والاطمئنان على وظائف المخ. وقال ان نتائج الأبحاث العلمية فى مجال العلاج الدوائى لمرض الزهايمر أثبتت أنه نتيجة نقص لمادة «الاستيل كولين» الموجودة فى بعض الموصلات العصبية للمخ وهذه المادة مرتبطة بنسبة الاصابة بالمرض. وأشار الى أنه تم التوصل مؤخرا الى أن هناك ثلاثة أجيال من الأدوية تعمل على رفع مستوى هذا الموصل العصبى وضبط الانزيمات الخاصة بتكسير هذه المادة.كونا