اضاء الالاف من محبي الفيس بريسلي الشموع واحاطوها بأيديهم حتى لا تطفئها الرياح في جو عاصف وتلوا صلواتهم وذرفوا الدموع التي اختلطت بقطرات المطر في مسيرة الى قبر الفيس احياء للذكرى الخامسة والعشرين لوفاته. وتحدى الحشد الذي قدره المنظمون بما بين 25 الفا الى 30 الفا الجو العاصف والرعد والبرق بينما انتظروا خارج قصر جريسلاند الشهير الذي كان يملكه بريسلي. وقال منظم الاحتفال تود مورجان للجماهير عندما توقفت الامطار لفترة وجيزة وفتحت ابواب القصر قبيل منتصف الليل يوم امس الاول «اذا كان هذا اختبارا فقد اجتزناه.. اننا نحب الفيس صحوا كان الجو ام مطيرا». وحضر الاحتفال باحياء ذكرى الفيس جمهور يزيد على اى عام مضى وحملوا باقات الزهور وبكى بعضهم ملك الروك اند رول، قالت باتي سكينر التي تذكر باعزاز حضورها لبعض حفلات الفيس «قال صديقي ان الفيس لن يدع الامطار تتساقط في ذكراه. انه يبكي لافتقاده لنا». وقالت انها اصيبت بصدمة بالغة عندما توفي الفيس في الثانية والاربعين اثر نوبة قلبية نجمت عن جرعة زائدة من عقار يوم 16 اغسطس 1977. وقالت جانيس مورجان «كنا من معجبيه منذ ان غنى اولى اغانيه..الحضور والوسامة والصوت. احببنا كل شيء فيه».رويترز