ضحك الجمهور ـ وصفق ـ كثيرا لفيلم «العبها مثل بيكام» للمخرجة جوريندر شادها gurinder chadha الهندية الأصل والمقيمة في انجلترا لمشاهد لاعبات فرقة كرة القدم الفاتنات ـ ومن بينهن الفتاة الهندية جيسي «18 سنة» التي تحدت تقاليد اسرتها المهاجرة الى انجلترا، ولم تأبه باعتراض أمها وشاركت في المباراة النهائية لتحقق النصر لفريقها، ولم يقف معها إلا والدها الذي كان قد حرم نفسه من لعبته المفضلة الكريكيت، عرض الفيلم خارج المسابقة ونذكر لنفس المخرجة فيلم «بهاجي على الشاطيء» الذي وهو كوميدي ساخر ـ عن رحلة مجموعة نساء آسيويات الى الشاطيء. كاد النجم الفرنسي جيرارد ديبارديو gerard Depardieu محل احتفاء حيث حضر على فيلم «احب اباك» بالمسابقة الرسمية للمخرج جاكوب بيرجير، وقام ببطولته مع ابنه في الحياة جيوم دبارديو وهو عن علاقة متناقضة بين أب وأبنه. وقد اقيم حفل كبير على شرف النجم الفرنسي. وقوبل الفيلم الهندي «السيد والسيدة إير» للمخرجة أبارتاسين باهتمام كبير ـ جماهيري ونقدي ـ لما يحمله من رسالة تسامح بين الطوائف الدينية في الهند وقد عرض داخل المسابقة.وفي برنامج «فهود الغد» وهو مهرجان مواز للأفلام القصيرة للشباب، خصص هذه الدورة لأفلام من استراليا ونيوزيلندا الى جانب الأفلام السويسرية. وله لجنة تحكيم وجوائز.جديد هذه الدورة اقامة لقاءات يومية تحت خيمة ـ مع كتاب ومخرجين وفنانين لمناقشة علاقة السينما بمختلف الفنون، كما عقدت دائرة مستديرة حول السينما الهندية وهناك اهتمام بتقديم الافلام القديمة من خلال برنامج استعادي للمخرج الاميركي آلان دوان Allan Dwan ـ الذي شارك في السينما الاميركية الصامتة وعرضت له افلام صامتة في عامي 1911 و 1913 وافلام اخرى ناطقة تمتد الى العام 1967 وصدر عنه كتاب بالفرنسية بعنوان أسطورة رجل الألف فيلم عن طريق مجلة «كراسات السينما الفرنسية». ورغم هطول الامطار في ايام عديدة فالاقبال كان كبيراً على المشاهدة في مختلف الصالات. كما تقدم فرق غنائية وموسيقية عروضها قرب الساحة الكبرى بالمدينة.. وخصص المهرجان يوما كاملاً باسم «يوم افغانستان». يضم مائدة مستديرة، وعروضا سينمائية وفيديو كما يقول الناقد الايطالي بنيامينو ناتال ان الافلام في افغانستان مثل كل شيء في هذا البلد مختلفة كل الاختلاف عن السينما العربية وكذا عن السينما الآسيوية او الهندية. وقد تأثر بعض المخرجين الافغان بالافلام الهندية في السبعينيات واتجاهها الرومانسي مثل فيلم «اسطورة حب» ـ اخراج لطيف الذي تأثر ايضا بالواقعية الاشتراكية في السينما السوفييتية ـ ومثله المخرج سعيد أوركازاي في فيلم «رماد» 1990 وصديق بارماك في فيلم «الصعود» 1995 ـ الذي قرر ان يترك افغانستان ليعمل في الخارج.. ويضيف الناقد ان افلاما افغانستانية صورت في اقسى الظروف حيث كانت كابول محاصرة من قبل طالبان ـ وتوفى سبعة ممثلين بسبب القصف، وليس هناك مختبرات أو كاميرات او اجهزة اضاءة صالحة ـ والأفلام الافغانية التجارية مليئة بمشاهد القتل والاغتصاب والظلم ـ مثل المجتمع اليائس الذي انتجت في ظله. برنامج «يوم افغانستان» يقدم لك صورة عن هذا البلد من مختلف الزوايا. والفيلم الالماني «كابول» اخراج ديتر ماتركا ـ 1996 في ثمانين دقيقة يقدم صورة مختلفة لانه تحقيق عن شباب الهيبز الذين ذهبوا الى افغانستان في السبعينيات باعتبارها بلد الاحلام والحرية ـ ذهب الشباب الى افغانستان فتعاطوا الافيون للهروب من عالمهم. اما فيلم «وادي ضد امبراطورية» ـ انتاج فرنسي ـ افغانستاني ـ 1983 ـ يدور عام 1983 بعد اربع سنوات من احتلال السوفييت ـ يقارن المخرجان كريستوف الى بونفلي وجيروم بوني بين هذا الحال وحالة فيتنام تحت العدوان الاميركي. الناس يائسون كل اليأس، وهروب آلاف عبر الصحراء والجبال، يعود نفس المخرجين ليقدما عام 1990 فيلم «غبار الحرب» الذي صور بين روسيا والجمهوريات السوفييتية في اسيا الوسطى وباكستان، وسرا في افغانستان فيلم مؤثر عن آثار الحرب ومعاناة الامهات اللواتي فقدن ابناءهن. عن كابول تحت حصار مجاهدي طالبان الفيلم الفرنسي كابول والحرب عن الصراع بين هاتين الجماعتين بين 1996 أو 1997 بعد تصويره وصل طالبان الى السلطة. اكثر من فيلم عن نظام طالبان والحرب بين طالبان ومجاهدين.. من بينها فيلم «خبايا بعثة برلمانية فرنسية بلجيكية ـ 2002 لقاء مع الزعيم مسعود وتحقيق عن مخاطر رحلة البعثة الاوروبية عبر افغانستان. وفي ظل حكم طالبان يصدر الفيلم الايطالي تحت حكم طالبان اخراج باولو جراسيتي 1998 وتم تصويره في ظل ظروف خطيرة، فمن يحمل كاميرا يعرض حياته للموت كما كانت كل انواع الفنون ممنوعة. مجموعة افلام عن شعب افغانستان: نعيم وجبار 1974 اخراج دافيد عن دور المدرسة في افغانستان في السبعينيات عن آثار احتلال السوفييت لافغانستان وتحول ثلاثة ملايين الى مهاجرين في مخيمات بيشاور. الفيلم الفرنسي «افيون طالبان» اخراج فرانسوا مارجولين 2000 تحقيق عن احوال طلاب الدين، تناقض بين المباديء وبين تجارة الافيون حيث يملكون 75% من افيون العالم تشاركنا العيش والملح! فيلم فرنسي افغاني اخراج عتيق راضي 2007 وهو عبارة عن لقاء مع ناشد اجتماعي افغاني يعيش في المنفى بباريس عمره 58 سنة، كان قد عمل في كابول يرعى الاطفال اليتامى، من مختلفي انحاء البلاد والطوائف. ومن طاجكستان فيلم «وطني ـ الام ـ 2002» عن الاطفال الافغان اللاجئين من ضحايا الحرب، بعضهم يتذكر مرارة الحرب وآخرون لم يروا وطنهم ويتمنون الذهاب اليه. «افغانستان دولة مستحيلة» اخراج كمشق راحيمي 2002 انتاج فرنسي، افغانستاني، يقدم افغانستان كبلد الشكوى بالصرخات.. عبر ثلاثين عاماً من تاريخها منذ ثورة الجنرال داود على الملكية ومصيرها بعد 11 سبتمبر .اكثر من فيلم عن الالغام في افغانستان.. ثم قسم خاص عن الموسيقى والثقافة.. فرقة كابول الموسيقية التي تقدم الحانها في المنفى ـ موضوع فيلم سويسري اخراج فرانك شنايدر 2002 وفيلم عن الاداب الفارسية.