يجتاح اسيا هوس الرشاقة الذي كلف العديد من الاسيويات حياتهن.. في اليابان توفي خمسة ومرض اكثر من 500 بسبب اقراص لانقاص الوزن مصنوعة في الصين. وفي سنغافورة ارتبط منتج يساعد على انقاص الوزن صنع في الصين كذلك بمرض 12 امرأة على الاقل ووفاة واحدة. ورغم المخاطر تنتشر الاعلانات في الصحف والمجلات وشبكات التلفزيون ومحطات القطارات عن مراكز لانقاص الوزن تعد بتخليص الجسم من الكيلوغرامات الزائدة بدون حمية غذائية او تمرينات رياضية. ويقول كينيتشي ناوي الذي تملك اسرته صيدلية في وسط طوكيو تعرض العديد من الادوية المستوردة التي تساعد على انقاص الوزن «اغلب الذين يطلبون هذه المنتجات لا يعانون من زيادة كبيرة في الوزن... لكن عندما نشاهد عارضات الازياء على شاشات التلفزيون او في المجلات نجدهن نحيفات جدا. ويبدو ان هذا اصبح المعيار». لكن هذا المعيار قد يكون فعليا غير قابل للتحقق وغير صحي. وقالت موظفة من طوكيو تبلغ من العمر 30 عاما عرفت نفسها باسم يوشي «المظهر مهم بالتأكيد. وكلما انخفض الوزن كلما بدى المظهر اجمل... خاصة بالنسبة للمرأة». وفي سنغافورة تتنزه النساء النحيفات في المراكز التجارية فيما يبدو انه استعراض لمظهرهن اكثر منه رغبة في التسوق. وكثيرا ما تسمع النساء يشكين لصديقاتهن من زيادة الوزن. ويزيد من عمق المشكلة تفضيل الرجال في سنغافورة للمرأة النحيفة. وفي الهند يقول جراح التجميل البارز فيجاي شارما الذي تضم قائمة زبائنه عددا من نجوم السينما ان عمله مزدهر. ويضيف «اشهد نموا قياسيا في اعداد الرجال والنساء الهنود الذين يبحثون عن اساليب مختلفة تجعلهم يبدون اكثر رشاقة وجمالا... ومع العولمة وانتشار وسائل الاعلام زادت الضغوط على الناس لتحسين مظهرهم». وفي هونغ كونغ يتقاضى مركز لانقاص الوزن ما بين ثمانية الاف و80 الف دولار هونغ كونغ «من 1026 الى 3846 دولارا» مقابل دورة تستمر ما بين اربعة وستة اسابيع. ـ رويترز