حذر المفتى العام للمملكة العربية السعودية رئيس هيئة كبار العلماء سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ من مخاطر التوسع فى تأويل وتخصيص اعمدة فى الصحف والمجلات وبرامج فى القنوات الفضائية وغيرها جذبا للناس واكلا لاموالهم بالباطل وقال ان كل هذا شر عظيم. واضاف سماحته ان المؤمن يعلم ان الرؤى حق وانها من عند الله وانها جزء من ستة واربعين جزءا من النبوة وانها من المبشرات ولكنه حذر من اخطار تفسير الرؤى بغير علم ومن مخاطر جر المسلمين الى الكهانة والاستعانة بالجن. واوضح فى نصيحة مطولة وجهها الى كافة المسلمين فى شتى ارجاء العالم للادب النبوى العام فى الرؤى بأن الرائى اذا اراد معرفة تفسير رؤياه فعليه ان يقصها على عالم بالتعبير ناصح امين على الرؤيا. واضاف ان على المفسرين للرؤيات ان يتقوا الله وان يحذروا الخوض فى هذا الباب بغير علم لان تعبير الرؤى فتوى لقوله تعالى «يا ايها الملأ افتونى فى رؤياى ان كنتم للرؤيا تعبرون». وقال ان الفتوى بابها العلم لا الظن والتحرض وان تأويل الرؤى ليس من العلم التى يحسن نشره بين المسلمين ليصححوا اعتقاداتهم واعمالهم كما قال النبى صلى الله عليه وسلم «مبشرات» وكما قال بعض السلف «الرؤيا تسر المؤمن ولا تضره». وام