يعتبر البيتاغلوكان من المواد السكرية المعقدة التي توجد في بعض الاطعمة كالفطر والشوفان وغيرهما، ووفقا لما تشير اليه الدراسات الحديثة، فان البيتاغلوكان ينبه كريات الدم البيضاء وغيرها من الخطوط الصناعية في الجسم على مقاومة العوامل الممرضة كالفيروسات والجراثيم والطفيليات وغيرها. ومن المعروف ان اي خلل في الجهاز المناعي يضعف الجسم ويعرضه للاصابة بالعديد من الاضطرابات وان الخلل الذي يحدث لدى المصابين بالايدز هو الذي يؤدي لحدوث الاضطرابات العديدة الناجمة عن نشاط الجراثيم وغيرها من العوامل المحرضة التي يصعب على الجسم مقاومتها. واستنادا لهذه الدراسات فان هذه المادة تعتبر ضرورية للجسم من اجل تفعيل دور الجهاز المناعي. وزيادة قوته. كوليسترول الدم ويؤكد الباحثون على ان البيتاغلوكان يساعد ايضا على ضعف كوليسترول الدم المرتفع ويقلل من افرازات المادة الصفراوية ومن نسبة الكوليسترول الضار المنخفض الكثافة ويرفع في نسبة الكوليسترول المفيد المرتفع الكثافة. يقي من السرطان واشارت دراسات حديثة والتي نشرت نتائجها في المجلة الطبية لعلم المناعة بأن البيتاغلوكان يحد من نمو الاورام السرطانية عند الفئران بنسبة تصل الى 79% بالمقارنة مع الفئران التي لم تستخدم هذه المادة. واستنادا لمدة الدراسات ينصح خبراء التغذية والطب البديل بتناول البيتاغلوكان بما يعادل 150 ملغ منه يوميا للوقاية من الامراض وتدعيم الجهاز المناعي في الجسم وتجدر الاشارة الى ان هذه المادة المتوفرة بشكل اساسي في بعض الاطعمة تعتبر آمنة ولا مخاطر من تناولها سواء بشكلها الطبيعي او كنوع من انواع المكملات الغذائية المتوفرة في الصيدليات. ولكن لمنع حدوث اي اضطرابات ينصح قبل تناولها كمستحضر صيدلاني باستشارة الطبيب من اجل المحافظة على الصحة والوقاية من الامراض. د. بسام درويش