تمتاز دار الازياء الخاصة بالمصممة البريطانية انوشكا همبل بالذوق الرفيع الذي يتبدى في فساتين السهرة الرائعة المصنوعة من القماش السويسري، المخرم والحرير الصيني والصوف المحبوك يدوياً والشيفون المطرز والمعلقة بمسافات متباعدة متساوية. ومن الصعب على المرء ان يكون صاحب اعمال تفوق قيمتها 10 ملايين جنيه استرليني وتشمل فندقاً ومؤسسة للهندسة والتصميم المعماريين ودار للأزياء دون ان يكون من المتمسكين بأدق التفاصيل. وهذا هو الحال بالنسبة لهمبل التي تقول عن نفسها: «انا ديكتاتورة، والتفاصيل تهمني سواء كانت تتعلق بثنية قبعة او حجم باب فابداعاتي يتعين ان تكون مثالية من الداخل كما هي من الخارج وفي حين احب ان تبدو الاشياء متحررة وغريبة، فإن كل شيء مضبوط بعناية في الواقع، وافترض ان هذا شيء يشبهني قليلاً، مجنونة من الخارج ومنضبطة من الداخل». وليس غريباً ان تقوم همبل بتخصيص خمس خياطات يعملن بدوام كامل على فستان واحد، حيث يقمن في الوقت نفسه بالخياطة والزم والتطريز والنتيجة كما تقول همبل بغير تواضع هي «نفس ما تحصل عليه من محل للأزياء في باريس، ولكن افضل صنعاً وأقل تكلفة بالطبع». وتشير همبل الى ان ازياءها تحوز على اعجاب شباب العائلة المالكة البريطانية وغيرها من العائلات الملكية في العالم وتقول: «الكثيرون منهم يطيرون الى لندن كل ستة او سبعة اشهر لرؤيتي» وهي تمتنع عن الافصاح عن اسمائهم ولكن قائمة زبائنها تشمل الاميرة ميشيل من كنت ودوقة يورك الليدي لينيلي والاميرة الراحلة مارجريت».