رغم ان اسم الفيلم «حكاية ولد» إلا انه يدور حول رجل وسيم وثري واثق من نفسه وجذاب، تتطور علاقته بطفل كان يحاول ان يختار أما لطفل آخر كأم له. الثري الوسيم «ويل» الذي يقوم بدوره «هيو جرانت» يبلغ من العمر 38 عاماً ويعيش في لندن حيث يقضي معظم وقته في شراء الاسطوانات والتسوق والعناية بسيارته الأنيقة والفاخرة ومتابعة أحدث قصات الشعر، أما في الليل فيطارد الفتيات الجميلات ويلاحقهن، باختصار يعيش حياة رغيدة ومرفهة، هو بالطبع لا يعمل لأنه ورث تركة ضخمة من أبيه. وقد أعجب هذا الثري بسيدة مطلقة ولها طفل، ففكر انه إذا لعب دور الاب الوحيد بلا زوجة قد يساعده ذلك على التقرب من هذه السيدة المطلقة، التي تدعى سوزي وتلعب دورها فيكتوريا سمورفيت والتي لها صديقة اسمها ينونا تجسد دورها توني كوليت وهي عضو في نفس النادي، ومطلقة ايضا لها ابن يدعى ماركوس عمره 12 عاما. الان ماركوس يبذل ما في وسعه ليجعل أمه سعيدة بعد طلاقها الذي دفعها الى محاولة الانتحار، لذلك يتجه ماركوس الى اقرب اب محتمل لمساعدته في تحقيق هذا الهدف، ليكون هذا الوسيم الثري «ويل». والطفل في حاجة شديدة الى صديق وبالفعل تنشأ صداقة بينه وبين «ويل» الذي تعاطف معه وبدأ يغدق عليه الهدايا، ليس فقط من اجل توطيد الصداقة، لكن ويل يضع فيونا في مخيلته ايضا، وهي فرصة للتقرب منها والفوز بها. ومع تطور هذه العلاقة يشعر «ويل» ان له عائلة ينتمي اليها مما جعله يخفف من الاهتمام الزائد بنفسه، فقد احس ان عليه مسئوليات غير الانشغال بذاته. لكنه يقابل عضوا اخر من نادي الامهات المطلقات وهي «راتشيل» التي تلعب دورها «راتشيل وزي» ويقع «ويل» هذه المرة في الحب الحقيقي ويشعر بعواطف جياشة لأول مرة في حياته. لكن الامور تأخذ منحى جديدا تماما عندما تدعى راتشل ان ماركوس هو الابن الحقيقي للثري الوسيم «ويل» الذي يجد نفسه راع لامرأة حقيقية تنتمي اليه بالفعل، وهو لم يؤثر في حياة راتشل وينونا وماركوس فحسب، بل انقذ نفسه من اللهو وانتشل حياته من العبث والفوضى، اخرج الفيلم كل من بول ويتز، وكريس ويتز. مجدي ابو زيد