ـ مشكلة «ليلى علوي» صرحت «ليلى علوي» بأنها تحلم بتقديم دور أم مناضلة أو فتاة تفجر نفسها من اجل فلسطين. هذا ما تحلم به النجمة الجميلة لكن المشكلة الحقيقية تكمن في كتاب السيناريو لأن توجهاتهم دائماً بعيدة عن تقديم عمل يجسد ما يحدث الآن في فلسطين، حتى اعمالهم العادية بعيدة عن طرح اي قضية عربية او مصرية، وتناولاتهم تنحصر في ثالوث الجنس والمخدرات و«الهلس»، وذلك يرجع إلى سوء التوزيع السينمائي المعتمد على مقولة «الجمهور عاوز كده»!! ـ زواج «مادلين طبر» إلى من يعشقون الشائعات ويحبون النميمة.. يتردد بقوة خبر زواج النجمة «مادلين طبر» من شخص مجهول رفضت الافصاح عن اسمه وجنسيته او حتى اذا كان من الوسط الفني او خارجه.. والنجمة صرحت بأنها ستعلن الخبر في الوقت الذي تراه مناسباً ـ من المؤكد انها احتياطات امن اكتسبتها من تجربة زواجها الأولى.بعض الخبثاء يؤكدون ان سبب السرية ان العريس متزوج ويخشى ان تعرف «زوجته».. والبعض الآخر يرى أنها شائعات اعتادت ان ترافق مادلين طبر بين حين وآخر عموماً على رأي المثل المصري.. ياخبر النهارده بفلوس بكره هيبقى ببلاش!! ـ شعبان في افغانستان النجم «الظاهرة» شعبان عبدالرحيم هاجم منتج فيلمه الأخير «فلاح في الكونجرس» لأنه على حد قوله لم يقم بالدعاية الكافية للفيلم كما انه رفض اقامة عرض خاص للصحفيين والنقاد وهذا ما تسبب في فشله وعدم اقبال الجمهور عليه بل ان «شعبولا» وهو اللقب الذي يحب ان يناديه به الجميع قال «انني مازلت قادراً على العطاء السينمائي مهما تعرضت من هجوم البعض على فيلمي الأخير». ويؤكد شعبان كلامه بأنه يستعد حالياً لبطولة الجزء الثاني من الفيلم نفسه بعنوان «شعبان في افغانستان».. انتهى تعليق شعبان ـ او شعبولا ـ واكتفي بالدعاء «ربنا لا تحاسبنا على ما فعل السفهاء منا». ـ نظارة.. لكل نجم! بدأت الحكاية برغبة النجوم المشهورين في التخفي عن العيون، وكانت النظارة هي الحل.. بعد ذلك اكتشف النجوم اناقة النظارات وقدرتها على إخفاء مميزات اخرى للشخصية ـ الثقافة، الذكاء، الغموض. أما الآن فقد اصبحت النظارات جزءاً من اناقتهم وشهرتهم وشخصياتهم. ـ سيلفستر ستالوني، يهوى ارتداء النظارات ليذكر جماهيره بأن هناك عقلاً ذكياً وراء عضلاته المفتولة. ـ ديمي مور، تحب ارتداء النظارات لتذكر بأنها حاصلة على دراسات جامعية عليا. ـ صوفيا لورين، ايزابيل ادجاني، داريل هانا، يرتدين نظارات للتأكيد على انهن مهما بالغن في اخفاء جمال عيونهن فان النظارات تزيدها جاذبية. اعتقد انه بعد هذه الاحصائية.. اصبح على ممثلاتنا اللاتي يرتدين نظارة على استحياء لتحسين قدراتهن على النظر ان تتفاخرن قائلات: «مفيش حد احسن من حد»!! ـ شارلي شابلن الشرق تتلمذ محمود شكوكو واسمه بالكامل «محمود ابراهيم اسماعيل» على ايدي الموسيقيين والمطربين والمطربات القدامى امثال «علية استك» و«زوبة الكلوباتية»، و«نفوسة احفظ مركزك» فأصبح واحداً من اشهر نجوم شارع محمد علي. كما اصبحت «طاقيته» ذات الخطوط العريضة من علاماته البارزة، وبلغ من شهرته ان اطلق عليه الجمهور لقب «شارلي شابلن الشرق»، ومن حب الجمهور صنعت له تماثيل من الحلوى والجبس وبيعت للناس.. وكان يقبل على شرائها الكبار قبل الصغار. رحل «محمود شكوكو» عن دنيانا عام 1985، بعد ان قدم اكثر من مئة وخمسين فيلماً سينمائياً تعتبر من العلامات المضيئة في السينما المصرية منها «الصبر طيب»، «حدوة حصان»، «بنت المعلم»، و«ظلموني الناس». أسامة عسل OSAMA 614 @ yahoo.com