حذّر موقع على الانترنت خاص بلجنة الاطباء للطب المسئول، وهي مؤسسة غير ربحية تروّج للطب الوقائي وتجري تجارب بحثية سريرية ، ومقرها الولايات المتحدة، الأطباء المختصين بالحمية الغذائية من احتمال مواجهتهم لاجراء قضائي بحقهم إذا لم يحذروا مرضاهم من المخاطر الصحية المحتملة لأنظمة الحمية الغذائية التي يتبعها مشاهير السينما من أجل تخسيس الوزن. وبحسب حملة اعلانية دولية جديدة مثيرة للجدل فإن وصفات الحمية الغذائية الغنية بالبروتين التي تباع حالياً من خلال الكتب وشرائط الفيديو والمجلات تعتبر خطرة على الصحة. وتزعم مجموعة من الخبراء الطبيين انه وفي اطار الجهود الرامية الى قهر وباء البدانة في بريطانيا والولايات المتحدة، فإن الناس أصبحوا يعانون من «رهاب الكربوهيدرات» بحيث يرفضون الحميات الصحية قليلة الدهون لصالح تبني الحميات الخطيرة قليلة الكربوهيدرات. ويريد هؤلاء الخبراء من الأشخاص المعنيين ان يسجلوا أسماءهم على الشبكة لكي يستطيعوا ان يتتبعوا المشكلات الصحية ويشجعوا الأفراد على اتخاذ اجراءات قانونية عندما يكون الأمر ملائماً. وستستهدف الحملة، على وجه الخصوص، برامج تخسيس الوزن الغنية بالبروتين مثل «نظام اتكنز للحمية الغذائية» والذي يقال انه المسئول عن النقصان الواضح في أوزان نجوم ومشاهير من أمثال جيري هاليويل وجنيفر اينستون وميني درايفر وماثيو بيري. وكان خبراء قد عبروا منذ بعض الوقت عن قلقهم ازاء تنامي الاعتقاد لدى المستهلكين بأن البدانة ناجمة عن الكربوهيدرات وليس الدهون، وهي نظرية قدّمها الدكتور روبرت اتكنز مؤلف كتاب «ثورة دكتور اتكنز في الحمية الغذائية»، الذي يؤمن بأن الحمية الغذائية قليلة الدهون تشجعنا على الاعتماد بقوة على الكربوهيدرات التي بدورها تجعل عمليات الأيض لدينا تتمسك بالدهون. ويزعم اتكنز ايضاً ان الانسولين يجعل الانسان يخزن الدهون، والحد من الخبز والبطاطا والباستا ومصادر الكربوهيدرات الاخرى التي نتناولها سيوقف التحفيز المبالغ به للانسولين. ولكن الدراسات الحديثة أظهرت ان انواع الطعام التي تستهلك في انظمة الحمية الغذائية الغنية بالبروتين مرتبطة بمرض ترقق العظام وأمراض القلب وسرطان القولون والفشل الكلوي وتحدث مضاعفات معينة لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري.