قال باحثون امس الاول ان علاج الحمى بالاسبرين او العقاقير الاخرى المضادة للالتهاب قد تكون عاملا رئيسيا في مساعدة المرضى على الشفاء من هجمات الملاريا. وقال فريق يضم علماء تايلانديين وبريطانيين انه يبدو أن طفيل الملاريا يسبب ضررا أكثر للمرضى المصابين بالحمى منه عندما تكون درجات حرارة أجسامهم طبيعية. وتختلف هذه الدراسة التي نشرت في مجلة وقائع الاكاديمية الوطنية للعلوم مع دراسات عن أمراض أخرى ترى أن الحمى هي آلية الجسم الطبيعية لمكافحة العدوى. وتصاحب الملاريا حمى شديدة وغالبا ما يعالج الاطباء هذا العرض أولا. لكن بعض الدراسات الحديثة كانت قد اشارت الى أن خفض درجة حرارة المريض قد يعوق قدرة الجسم على التخلص من الطفيليات الدقيقة المسببة للمرض. وكتب الباحثون الذين يقودهم نيكولاس وايت من مستشفى جون رادكليف في اوكسفورد يقولون في تقريرهم «هذا التفسير اوجد معضلة علاجية لمسئولى الصحة.. اذ أن تقليل الحمى له ايضا اثار مفيدة محتملة في تقليل احتمالات الاصابة بنوبات مرضية مفاجئة». واختبر الباحثون دم 12 مريضا أصيبوا بملاريا حادة وعولجوا في المستشفى الجامعي بجامعة ماهيدول في العاصمة التايلاندية بانكوك.ـ رويترز