الممثل أحمد عبد العزيز تحول إلى تلميذ في مدرسة الفروسية التي يشرف عليها بعض قدامى الرياضيين من هواة تلك الرياضة حيث يتلقى هذه الأيام تدريبات مكثفه على قيادة الخيول، قبل أن يخوض بها المعارك الساخنة في الصحراء من خلال دوره في حلقات سيف الدولة الحمداني إخراج ممدوح مراد وتأليف الشاعر الراحل عبد السلام أمين . ـ ما هي حكايتك مع رياضة الفروسية؟ ـ عندما اختارني المخرج ممدوح مراد لأمثل دور على عبد الله الحمداني فارس العرب المغوار قرأت تفاصيل شخصيته كما رسمها الشاعر الراحل عبد السلام أمين ثم أحضرت من دار الكتب والوثائق كل المعلومات الخاصة عنه وعن الفترة الزمنية التي عاش فيها والحروب التي خاضها وأسباب تسميته بسيف الدولة الحمداني . ووجدت أمامي شخصية فارس عربي يواجه هموم أمته ويتصدى للدفاع عنها ويقرر العمل على توحيد صفوفها في مواجهة أعدائها وخطط لتكوين وحدة عربية تجمع شمل العرب في كل مكان وسعى نحو ذلك بكل قوة وسجل التاريخ له مواقف رائعة . وحتى أتقن تلك الشخصية التحقت بمدرسة الفروسية وتلقيت تدريبات عنيفة على ركوب الخيل ثم كونت صداقة لمدة شهرين مع الجواد الذي أتولى قيادته أثناء التصوير وأصبحت صديقا له أتحاور معه وأعيش معه ليل نهار حتى في الأيام التي لا يكون لي فيها أدوار تصوير وشعر كل منا بأنه يكمل الآخر ومن هنا جاءت المشاهد التي اشتركت في تصويرها من فوق جوادي مثيرة للغاية ولم يشعر فيها بأنني غريب عنه . استخدام السيف ـ وكيف تم تدريبك على استخدام السيف في معارك الصحراء؟ ـ المبارزة بالسيف ليست جديدة علي لأنني درستها في قسم التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية وسبق أن قدمت عدة أدوار لعبت خلالها بالسيف ولكن قبل تصوير دور فارس العرب سيف الدولة الحمداني خضعت لتدريبات أخرى اجتزتها كلها بنجاح كبير بسبب ما أتمتع به من لياقه بدنيه مرتفعه وخفه ورشاقة في استخدامه السيف هجوما ودفاعا لدرجة أن معظم زملائي تصوروا انني أمارس رياضة السلاح منذ فترة طويلة بلا توقف . ـ ومن يشترك معك في بطولة المسلسل وكم تبلغ تكاليف إنتاجه؟ ـ المسلسل يضم عددا كبيرا من النجوم فإلى جانبي توجد سميحة أيوب وسوسن بدر وأحمد خليل وعبد الله محمود وهادي الجيار ونشوى مصطفى والسيد راضي وإبراهيم يسري وخالد الصاوي وأحمد سلامة ويسري مصطفى وميرنا ومها أحمد وعايدة فهمي وعلى حسنين وجميلة عزيز وعادل أمين وبالنسبة لتكلفة الإنتاج أستطيع أن أؤكد أنها تجاوزت 5 ملايين جنيه فمعظم الأحداث تتطلب التنقل في عدة أماكن للتصوير الخارجي في صحراء الهرم وأبو رواش وسقارة ثم هناك تصوير داخلي في ستوديو 10 داخل مبنى التلفزيون المصري ويعمل في الحلقات مجاميع يصل حجمها إلى أكثر من 15 ألف كومبارس وهي أضخم عدد من أي مسلسل أخر تم تصويره من قبل في هذه النوعية من المسلسلات التاريخية المهمة في تاريخ العرب . ـ وهل تم تسويق حلقات سيف الدولة الحمداني ؟ ـ نعم تم تسويق العمل للعرض خلال شهر رمضان المقبل في دولة الإمارات العربية المتحدة بجانب أقطار عربية أخرى . ـ ماذا عن ارتباطاتك الفنية الأخرى بعيدا عن مسلسل سيف الدولة الحمداني؟ ـ ليس لدى ارتباطات فنية أخرى لأنني متفرغ للتصوير 16 ساعة يوميا وأقيم في أحد الفنادق القريبة من موقع التصوير في الصحراء وأعيش داخل الشخصية ولا أستطيع بسبب صعوبتها أن أخرج منها لأي دور أخر مثلما كان يحدث في مسلسلات أخرى. كسبت الفن ـ تفرغك لدور سيف الدولة الحمداني حرمك من الاشتراك في أعمال أخرى فهل ترتب على ذلك حدوث خسائر مالية لك؟ ـ لن يصدقني أحد ان قلت بأن سيف الدولة الحمداني حرمني من التواجد في 3 مسلسلات أخرى وبالتالي خسرت ماديا الكثير ولكن عوضني الله سبحانه وتعالي عن ذلك بكسب فني عال فالدور إضافة كبرى لأسمي ولتاريخي وأتوقع أن أفوز عنه بعدة جوائز في مهرجان الإذاعة والتلفزيون التاسع المقبل في يوليو عام 2003 بمشيئة الله . وأؤكد وعلى مسئوليتي الخاصة أن دوري في حلقات سيف الدولة الحمداني هو بحق أهم أدواري كممثل على الإطلاق ولا يعادلها أي دور أخر ولو لم أمثل شيئا بعد ذلك فيكفيني هذا المسلسل المثير الذي يقف من وراء مخرج عبقري اسمه ممدوح مراد