القصة قد تبدأ بخطاب بريء يأتي عبر البريد الإلكتروني من نيجيري يدعي أنه الابن لأحد الرؤساء العسكريين السابقين للبلاد وأن هناك ملايين من الدولارات مودعة في حسابات سرية ببنوك العالم. ويطلب «ابن الرئيس» في خطابه مساعدته في الحصول على تلك الأموال السرية مقابل نسبة منها.. وهنا تكمن المشكلة التي قد تكلفك جميع مدخراتك. شاهلا غاسمي الزوجين الطبيب فقدا ما يقرب من 400 ألف دولار اميركي بعد أن قررا التواصل مع خطاب مماثل جاءهم من «ممثل للحكومة النيجيرية» يخبرهم بأن شخصا في نيجيريا ترك لهم مبلغ 27 مليون دولار في وصيته وأن كل المطلوب منهم هو إرسال 7500 دولار أتعابا للمحامي. ورغم تشكك الزوجان في الأمر فإن استمرار التواصل مع «ممثل الحكومة» أقنعهم بأن الأمر صحيح. واستجاب الزوجان للطلب وأرسلا المبلغ المطلوب ليعود الشخص ويطلب تحويل مبالغ أخرى وصلت إلى ما يقرب من نصف مليون دولار .. وأفلس الزوجان نتيجة لذلك. وتحاول الحكومة النيجيرية مكافحة هذا الأمر حتى أن 50 شخصاً تم القبض عليهم خلال شهر يوليو الماضي فقط، ولكن انتشار مقاهي الإنترنت يجعل الوصول للضحايا سهلا للغاية. وقد أعدت الشرطة النيجيرية موقعا على الإنترنت للإبلاغ عن حالات النصب تلك في الوقت الذي تعلن فيه الحكومة عن مكافأة مالية لمن يساعدها في القبض على هؤلاء النصابين. سي. إن. إن