مريم شمعون.. اسم الشخصية الجديدة التي اختار لها المخرج هاني اسماعيل الممثلة الجديدة ريم البارودي لتؤديها في حلقات «حلقت الطيور نحو الشرق» في ثاني بطولة لها بعد مسلسل «حمزة وبناته الخمس» التي كانت سببا في لمعان وشهرة اسمها كممثلة تتمتع بحضور كبير أمام الكاميرا. وريم البارودي تدرس السياحة وتتمتع بثقافة انجليزية حيث تلقت تعليمها في المدارس الأجنبية حتى حصولها على شهادة الثانوية العامة وكان أول من اكتشفها المخرج محمد السيد عيسى قبل أن تنطلق بعد ذلك في عدد من الأدوار الدرامية على شاشة التلفزيون. ـ أسأل ريم البارودي عن تفاصيل دورها «مريم شمعون» في حلقات «حلقت الطيور نحو الشرق؟ ـ رشحني للدور المخرج هاني اسماعيل وهي فتاة تعمل بالموساد الاسرائيلي تعاني من عدة مشاكل وتلتقي بالشاب المصري «مصطفى الحسيني» - فتحي عبدالوهاب - بطل الحدوتة الدرامية وتحاول الايقاع به من خلال أحداث ساخنة لن أفصح عنها الآن بسبب تعليمات المخرج والمؤلف اللواء عز الدين مختار حتى لا «نحرق» الأحداث قبل عرض العمل في شهر رمضان المقبل. ـ وهل دور «مريم شمعون» يعد نقلة فنية لوجه جديد مثلك بعد حلقات «حمزة وبناته الخمس»؟ ـ بكل تأكيد دوري هنا نقله فنية بالنسبة لي لأنني في هذا المسلسل أقدم أيضا أغنية خفيفة باللغة العبرية من تلحين ياسر عبدالرحمن الذي يضع ألحان مقدمة ونهاية الحلقات مع تترات المسلسل. ـ ولماذا لم تغن تترات العمل اذا كنت تتمتعين بصوت جيد؟ ـ أولا لست في الأصل مطربة وثانيا يغني ألحان تترات المسلسل المطرب ايمان البحر درويش وكتب له الكلمات الشاعر ابراهيم عبدالفتاح. ـ ومتى ينتهي تصوير المسلسل؟ ـ بعد انتهاء تصوير المشاهد الداخلية للعمل داخل مدينة الانتاج الاعلامي تسافر أسرة المسلسل الى الأردن ثم النمسا لتصوير المشاهد الخارجية في نفس مناطق أحداثها الطبيعية خاصة وأن قصة هذا المسلسل واقعية ومأخوذة من ملفات المخابرات المصرية حيث قامت أجهزتها باختطاف الشاب اليهودي المتطرف «فلادمير» مع زوجته «مارتا» اللذين يعيشان في النمسا وزرعت مكانهما الشاب المصري «مصطفى الحسيني» والممرضة «مديحة» بعد اجراء تغييرات كبيرة على ملامحهما. وقامت المخابرات المصرية بهذه المهمة أثناء توجه المتطرف وزوجته بالقطار من النمسا الى اسرائيل حيث تم التحفظ عليهما في مكان أمين بالقاهرة ليتوجه بدلا منهما المصريان «مصطفى» و«مديحة» ويعيشان داخل المجتمع الاسرائيلي. ـ أداؤك لأغنية باللغة العبرية داخل أحداث العمل يعني انك تجيدين التحدث بهذه اللغة رغم أن دراستك انجليزية فكيف تحقق لك ذلك؟ ـ أنا لا أجيد العبرية ولا أتحدث بها ولكن المؤلف لواء عز الدين مختار قام بتدريبي على اداء بعض الكلمات التي أدندن بها خلال أحداث العمل وهي كلمات تحمل طابعا رومانسيا وخفيفة وتلعب دورا مهما في تطور البناء الدرامي بمعنى لا يمكن الاستغناء عنها. ـ ما هي رؤيتك لتطور مشوارك الفني خلال المرحلة المقبلة وهل تنوين الاتجاه الى السينما؟ ـ لن أحدد خطواتي المقبلة كممثلة الا بعد عرض حلقات «حلقت الطيور نحو الشرق» فحاليا أنا أعيش مع «مريم شمعون» فقط ولا أفكر في السينما أو أي شيء آخر فالمهم عندي أن أدعم تواجدي الفني بهذا العمل حتى أخرج من اطار الوجه الجديد وأصبح ممثلة محترفة لها تميزها في الاداء ولا تعتمد على أنها تمتلك قدرا من الجمال يؤهلها لمواجهة الكاميرات التلفزيونية والسينمائية. ـ من وجهة نظرك هل جمال الممثلة يكون أحيانا عبئا عليها ولا يأت دائما في مصلحتها؟ ـ جمال الممثلة وجاذبيتها شئ مهم جدا أمام الكاميرا ولكن الأهم أن تجيد التمثيل ولا تكون مثل اللوحة الصماء الجميلة التي لا تتحرك أو تنطق وتصيبك بالملل من كثرة مشاهدتها وسط الطبيعة الصامتة بدون حرارة أو مشاعر وأحاسيس دافئة ومن وجهة نظري أن الممثلة التي تتباهى فقط بجمالها سوف يأتي الوقت الذي تشعر فيه أن جمالها هذا عبء عليها وليس في صالحها عندما تقف لتؤدي مشهدا تمثيليا أمام ممثل أو ممثلة يتوافر لديهما عناصر الموهبة فيقضيان على مستقبلها الى الأبد ولا ينفعها جمالها في شئ بعد ذلك ولدينا أمثلة كثيرة لممثلات جميلات انحسرت من حولهن الأضواء نتيجة لفشلهن في اثبات موهبتهن في هذا المجال.