في تطور مفاجئ قرر المخرج هاني لاشين استبدال الممثل وائل نور الذي كان من المقرر أن يمثل دور نجيب الريحاني في مسلسل «زمن عماد الدين» بالفنان أحمد راتب الذي رحب بتقديمه هذه الشخصية الكوميدية ، ووصفها بانها تحد جديد يواجهه بعد تألقه في أدائه لدور الموسيقار محمد القصبجي في مسلسل«أم كلثوم» منذ ثلاث سنوات. وعن اسباب تراجع المخرج هاني لاشين عن اسناد دور نجيب الريحاني يقول وائل نور: هاني لاشين له رؤية كمخرج للعمل وبعد سلسلة من البروفات وجدته يتصل بي ويعرض علي أن أقدم دورا آخر في المسلسل بدلا من دور نجيب الريحاني حيث أكد لي أن زميلي أحمد راتب تتناسب امكاناته الفنية مع هذا الدور وانه يراني أنا في شخصية «حماد الغمري» الفتوة في شارع عماد الدين وهي نوعية من الأدوار لم أعتد عليها من قبل وتتطلب استعدادا خاصا في أدائها ولأنني أعشق التحدي قبلت على الفور سحب دور نجيب الريحاني مني واستبداله بشخصية الفتوة حيث بدأت التصوير بعد أن طلبت من المخرج مهلة عدة أيام درست فيها الشخصية بشكل جيد ثم قمت بزيارة لبعض فتوات الاحياء الشعبية القديمة واخذت على ايديهم دروساً خصوصية لأن مهنة ابن البلد الفتوة لها طقوس وعادات وتقاليد وقاموس لغوي خاص في ادارة حركة الشغل. والحمدلله نجحت في اتقان عمل الفتوة وعملت بروفات بمفردي قبل أن أسلم نفسي للمخرج هاني لاشين وجاء بعد ذلك دور الماكيير الذي حدد ملامح شكلي واكتملت الشخصية بالملابس والعصا التي أحملها في يدي مع بقية الاكسسوارات الاخرى اللازمة للدور. وفي أول يوم تصوير جاء ادائي مميزا جدا لدور «حماد الغمري» فتوة عماد الدين لدرجة ان معظم زملائي جاءوا لتهنئتي على هذا التحول الجديد في نوعية أدواري خلال المرحلة المقبلة. بلد المحبوب ـ وهل تنوي استثمار نجاحك في دور الفتوة لتصبح بعد ذلك موضة في بقية المسلسلات الاخرى التي تمثل فيها نفس الشخصية؟ ـ هذا لن أقبل بتكراره سوى في عمل واحد فقط جاءني منذ أيام واسمه «بلد المحبوب» حيث اسند لي المخرج ابراهيم الصحن ولد شقي اسمه سليم مهنته فتوة في شارع الهرم ويتزوج براقصة اسمها ناني ألمظية - إيناس مكي- وتتطور بينهما الأحداث لتصل في نهاية الأمر الى الدخول في سلسلة من القضايا والمشاكل المعقدة! ـمعني اتجاهك لأدوار العنف خلال المرحلة القادمة انك في طريقك للتخلي عن الأدوار الكوميدية والاجتماعية التي كانت سببا في شهرتك؟ ـ لن أبتعد عن أداء اللونين الكوميدي والاجتماعي حيث مثلت منذ عدة شهور سباعية «العايق» واظهر في العمل بشكل يختلف عن كل أدواري الكوميدية السابقة لدرجة أن مؤلف السباعية لينين الرملي والمخرج عمرو عابدين قالا لي أن هناك ميلاداً جديداً ينتظرني كنجم كوميديان وبعد هذه السباعية قدمت دوراً اخر اجتماعياً في مسلسل «الطريق الى الحقيقة» حيث أمثل شخصية شاب يمتلك «بنسايون» ورثه عن والده ويلتقي بداخله بعدة نماذج مختلفة من الناس تلعب دورا مهما في تغير نمط حياته ولكن هذا التغير يدفع به الى مواقف حرجة! حمام بشتك ـ أعلنت خلال الأيام الماضية انك اعتذرت عن بطولة عمل سينمائي جديد بسبب انشغالك بمسلسل اسمه «حمام بشتك» فهل دورك في هذه الحلقات افضل من عودتك للسينما التي ابتعدت عنها منذ 5 سنوات؟ ـ السينما الموجودة حاليا ليست سكتي وليس لي دور فيها لانني لون وشكل له طابع خاص وعندما ابتعدت عنها كنت أقرأ الطالع ووجدت ان حظي لن يكون في نوعية الافلام التي يقدمها زملائي الكوميديانات الموجودين على الساحة الآن وقررت أن أتفرغ للتلفزيون والمسرح فقط حيث نجوميتي وشهرتي داخل تلك المنطقة. وفجأة وجدت ان المنتج يتصل بي ويقول عندي دور حلو لك تعود به للسينما فشكرته وقلت له أقرأ أولا السيناريو وفعلا أرسل الورق وعندما بدأت في القراءة وجدت نفسي غريباً عن الدور الذي عرضه على فقررت الاعتذار خاصة وانه تزامن مع هذا السيناريو السينمائي وصول مسلسل «حمام بشتك» الى منزلي حيث رشحني المخرج محمد النقلي لاداء شخصية جديدة على تماما مثل دور الفتوة الذي لم أكن أتوقعه فقلت لنفسي على الفور المسلسل يكسب السينما وفضلت ان اظل لامعا على شاشة التلفزيون بدلا من خوض مغامرة سينمائية عواقبها غير مضمونة! ـ وماهي ملامح دورك في حلقات «حمام بشتك»؟ ـ أمثل دور شفيع، شاب يحلم بأن يصبح بحارا ويتزوج من سيدة تكبره في السن تعيش في حي «كرموز» بالاسكندرية وتمثل دورها الفنانة ميمي جمال ولكن حلمه لا يتحقق في الانضمام للعمل على احدى السفن فيضطر ان يلتحق بوظيفة «عتال» في الميناء ثم تتطور الأحداث ويقع في حب فتاة تقاربه في العمل وقبل ان يتزوجها يتورط في قضية يهاجر بسببها الى اليونان حيث يعيش في اثينا لمدة 6 سنوات ولكنه يتلقى اتصالا هاتفيا من شقيقه يبلغه فيه بوفاة والدته فيقرر العودة الى القاهرة لالقاء نظرة الوداع عليها فيجد الشرطة في انتظاره للقبض عليه في القضية المتورط فيها والتي كانت سببا في هجرته من مصر. ويحاول الهروب من رجال الشرطة ولكنه يسقط في النهاية صريعا برصاص قوات الأمن لتبدأ بوفاته صفحة جديدة من الأحداث في حلقات «حمام بشتك»! ـ وانتقل في حواري مع وائل نور الى نقطة اخرى وأسأل عن زوجته الممثلة أميرة العايدي وهل هو راض عن مشوارها كممثلة أم له ملاحظات على ادائها؟ ـ أميرة زوجتي ممثلة مجتهدة وهي تنطلق نحو الشهرة والنجومية بهدوء وأنا لا أتدخل اطلاقا في عملها واتركها تتخذ قراراتها بنفسها وقد عملت معها في أكثر من عمل تقوم ببطولته كان اخرها مسلسل «الطريق الى الحقيقة» مع بوسي والمطرب خالد علي وبصراحة تامة أقول بأنني راض عنها تماما والسنوات المقبلة ستكون في صالحها بشرط الا تقدم تنازلات في اختياراتها وترفض أن تمثل دورا «أي كلام» لمجرد المجاملة لمنتج أو لمخرج لقد قلت لها لو طلبت منك أن تمثلي معي شخصية معينة ووجدت نفسك غير مقتنعة بها أرفضي ذلك بلا تردد ولن أغضب منك فليس معني اننا زوجان أن أورطك في عمل لا تشعرين به أمام الكاميرا. ـ هل تشجع أولادك سارة ويوسف على الاتجاه الى التمثيل أسوة بغيرهما من ابناء زملائك الفنانين؟ ـ ولداي لا يزالان في سن صغيرة فابنتي سارة لم يتجاوز عمرها السنوات العشر ويوسف سبع سنوات ومستقبلاً اذا شعرت بأنهما يتمتعان بموهبة التمثيل لن أقف في طريقهما وسوف أتركهما يخوضان التجربة حتى يحدد كل منهما خطوط مستقبله بحرية تامة بعيدا عن ماما وبابا اللذين يعملان بهذه المهنة الشاقة