هل كانت ليندا لوفليس نجمة الافلام الاباحية رائدة للتحرر ام كانت ضحية.. هذا السؤال تطرحه مسرحية في مهرجان ادنبره للمبتدئين في اسكتلندا تدور احداثها حول اشهر نجمات الافلام الاباحية. ولقيت لوفليس حتفها في حادث سيارة في ابريل الماضي عن 53 عاما عقب تزعمها لحملة ضد الافلام الاباحية ومحاولتها لتطهير ماضيها. وتصور المسرحية التي كتبها المؤلف البريطاني سايمون جارفيلد بالتفصيل قصة حياة لوفليس وهاري ريمس الذي كان يشاركها في بطولة افلامها. وقالت كاثرين باركينسون التي تقوم بدور لوفليس «الامر المثير للاهتمام حقا هو ما كتبته. قالت انها كانت ضحية ولكن هذا على النقيض مما قالته سابقا.. انها كانت تتحرر من القيود». وتعرضت حياة لوفليس المهنية لتقلبات كثيرة عقب بطولتها لفيلم عن امرأة تعاني من مشاكل جنسية. وانهار مستقبل لوفليس الفني عند محاولتها الانتقال الى الافلام التي لا يغلب عليها الطابع الاباحي. وبعد ابتعادها لعدة اعوام عن الاضواء كتبت سيرتها الذاتية بعنوان «محنة» التي زعمت فيها انها كانت رهينة لصناعة افلام الاباحية وكانت مكرهة على القيام بما لا ترغب فيه احيانا تحت تهديد السلاح حيث اضطرت تحت ضغوط من زوجها السادي الى الاستمرار في حياة الرذيلة. واصبح كتاب «محنة» من اكثر الكتب مبيعا وتبنت مجموعة من المدافعات عن حقوق المرأة قضيتها وادلت لوفليس بشهادتها ضد صناعة الافلام الاباحية امام لجنة رئاسية تدرس اثار الاباحية. ـ رويترز