انتشرت في الاونة الاخيرة بالعاصمة السورية دمشق ظاهرة افتتاح العشرات من الاندية والمراكز الرياضية والمشي والجري في الشوارع، والمنشآت الرياضية وخاصة من شريحة الجنس الناعم بهدف تخفيف الوزن وبناء جسم رشيق بعد ازدياد ظاهرة السمنة والبدانة. ويلاحظ في ساعات الصباح الباكر والمساء مئات السيدات يركضن يوميا أو يمشين بسرعة على الشوارع العريضة أو في الحدائق العامة أو في الاندية الرياضية العامة وذلك بهدف التخفيف من الوزن والمحافظة على لياقة بدنية عالية خاصة مع انتشار ظاهرة السمنة لدى الكثير منهن بسبب الاغذية الدسمة والراحة المنزلية. وتأتي هذه الظاهرة ايضا بعد التغيير الذي طرأ على نظرة الشاب بالنسبة للفتاة فبعد ان كان يحبذ الكثير منهم المرأة الممتلئة اصبحوا يعشقون الممشوقة فهم يقولون مثل الجسم الغزلاني وكالفرس الضامر ففي القديم كانوا يحبون المرأة الممتلئة كدلالة على رفاهية العيش والنعيم والراحة وينظرون للمرأة النحيفة بنظرة مغايرة فمثل هذا الجسم بنظرهم يمثل الشقاء. وقد انتشرت في العاصمة دمشق مؤخرا عشرات الاندية الرياضية على الطريقة الاوروبية التي تقدم الاجهزة الرياضية لروادها اضافة للدروس في التغذية السليمة وكيفية المحافظة على رشاقة الجسم ومعظم رواد هذه النوادي هم من النساء. ويلاحظ الزائر والمتجول في شوارع دمشق وساحاتها العشرات من اللوحات الاعلامية التي تعلن افتتاح مركز جديد للياقة وتخفيف الوزن باشراف سيدات يحملن شهادات عليا من دول غربية في مجال التغذية والرشاقة. وترتاد النوادي الخاصة السيدات الميسورات في حين صاحبات الدخل المحدود يمارسن رياضة المشي على الطريق السريع أو الحدائق العامة وبعض المنشآت الرياضية العامة القريبة من منازلهن او تلك التي تتقاضى رسوما شهرية قليلة جدا لا تتعدى اربع دولارات في حين ان النوادي الخاصة تتقاضى اجرا شهريا اكثر من ثلاثين دولاراً. ـ كونا