عمد الفنان يوسف شعبان نقيب الممثلين المصريين الى تأجيل الاشتراك في العديد من الاعمال الفنية من أجل تطوير النقابة وحل مشاكل الاعضاء التي ظهرت بكثرة خلال الفترة الاخيرة، مما دفع شعبان الى جعل مجلس النقابة في حالة انعقاد دائم واقترح المجلس تشكيل لجنة من الفنانين الكبار والشباب لدراسة المقترحات الجديدة لتطوير النقابة.. وعن القضايا التي قام مجلس النقابة بحلها خلال الايام كانت مشكلة الفنانة نادية الجندي مع منتج فيلم (الرغبة) أحمد السبكي الذي رفض اعطاء نادية باقي مستحقاتها بل رفض اشتراك الفيلم في اكثر من مهرجان على الرغم من ترشيح الجهات الحكومية للفيلم الا ان المنتج رفض تسليم نسخ الفيلم للمركز القومي للسينما وعندما لجأت نادية الى النقابة صدر قرار بوقف التعامل مع المنتج الذي حضر الى النقابة وقدم جميع مستحقات الفنانة نادية الجندي وتم التصالح كما نجحت النقابة في تحقيق التصالح بين المنتج جمال منصور والمخرج عبدالهادي طه وأبطال فيلم (سلام مربع للستات) حيث تقدم أكثر من فنان بشكوى يطلب فيها الحصول على مستحقاته في الفيلم منهم علاء مرسي ويونس شلبي وندى بسيوني وكان المنتج قد باع نسخة الفيلم الى شركة انتاج اخرى يشارك فيها مخرج الفيلم عبدالهادي طه وبين الشركة الأولى والثانية ضاعت حقوق الفنانين وقرر مجلس النقابة حضور جميع الأطراف المتنازعة والتوصل الى حلول ارتضى بها الجميع وهناك ايضا العديد من الخلافات والمشاكل التي استطاع مجلس النقابة حلها خاصة مع الفنانين الذين لا يعملون حيث اتفقت النقابة مع مدينة الانتاج الاعلامي وقطاع الانتاج بالتلفزيون المصري على توفير عمل للفنانين من خلال النقابة وبالتالي تم القضاء على بطالة الفنانين أعضاء النقابة سواء كانوا كبار السن أو من الشباب ويضيف يوسف شعبان لقد شكلنا لجنة لبحث تطويرالعمل النقابي سواء في العلاج أو السفر أو المعاش كما يجري التعاون مع بعض النقابات الفنية العربية المتحدة على الانتاج المشترك خاصة في دولة الامارات العربية والكويت والسعودية وسوريا وهذه الاتفاقيات سوف تتيح الفرصة لانتاج أكثر من عمل فني مشترك وسوف نبدأ بانتاج عمل وطني عن معاناة الشعب الفلسطيني وقد أعرب جميع الفنانين سواء المصريين أو العرب على التبرع بأجورهم لصالح القضية الفلسطينية وسوف تشهد الأيام المقبلة تطورات في هذا الموضوع