صدر العدد الاول من مجلة «الفرسان» الشهرية كاطلالة اعلامية جديدة جمعت بين الطباعة الفاخرة والمادة التحريرية المتنوعة ما بين السياسية والاجتماعية والادبية والرياضية والفنية. والعدد الاول من «الفرسان» يغري القاريء في مواصلة قراءته رغم حجمة الكبير والثري بالمادة الصحفية فهى لون جديد يتسع كما يقول رئيس تحريرها محمد الهادى الحناشي لجميع درجات الطيف السياسى والفكرى والثقافى والرياضى والاقتصادى وكل ميدان من ميادين العمل والابداع. وتصدر «الفرسان» من مدينة دبى للاعلام عن شركة الفرسان الدولية للصحافة والنشر والخدمات الاعلامية . ويلخص محمد الحناشى نهج المجلة بقوله «انطلقت الفرسان من اجل ان تكون راية من رايات الصحافة المستقلة وخطوة على درب اعلام المستقبل نطمح اليه ونعمل على ان نكون من مؤسسية والفاعلين فيه طامحين الى عدم التنازل عن مستوى الجائزة ولا عن مستوى الطموح». وقد استهلت الفرسان عددها الجديد بتقرير مطول عن دولة الامارات فى ذكرى جلوس صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. فتحت عنوان « الامارات فى ذكرى جلوس زايد، حينما يقف العالم احتراما لزعيم استثنائى» تقول المجلة «منذ البدء آمن سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بان لا قوة للامة ولاسيطرة على المقدرات ولا استثمار للطاقات دون اتحاد بين افراد الاسرة الواحدة وتجاوز الفرقة والتشتت، وقد طالب بوضع سياسة مشتركة عمادها المصالح المتشابهة وروابط الدم واللغة والدين والجغرافيا والتاريخ»...وام