التحقيقات في قضية محاولة الاغتيال التي تعرضت لها الزميلة الإعلامية نضال الأحمدية مستمرة، وهي تجري بشكل سري، ووسط تكتم شديد. غير أن معلومات تشير إلى أنه تمّ إلقاء القبض على مجموعة من المشتبه بهم يعتقد أنهم متورطون في القضية، بينهم الفاعل الذي اعتدى بالضرب على الزميلة نضال. واوضحت «ايلاف» عبر موقعها على شبكة الانترنت ان هذه المجموعة تشكل شبكة لها علاقة بالوسط الفني. وقد مثل ناطور المبنى الذي تسكنه نضال أمام قاضي التحقيق، وأكدّ أنه التقى المجرم عشرات المرات وتواطأ معه على تنفيذ عملية القتل التي باءت بالفشل بفضل العناية الإلهية، كما أكدّ الناطور أنه كان موجوداً لحظة ارتكاب الجريمة (اسمه ذوقان وينادى بأبي علي) وكان يحرس الباب الخارجي لموقف السيارات. وقال أن نضال استغاثت به وراحت تنادي «ابو علي ابو علي...» عندما ضربت على رأسها. فسئل «لماذا لم ترد عليها أو تحاول مساعدتها» لم يجب. كما اعترف الناطور أنه وعد بمبلغ وقدره الفي دولار غير انه لم يقبض منه شيئاً حتى الآن. وكان من المفروض أن تتواجد نضال بالأمس خلال الجلسة غير أن حالتها الصحية المتردية منعتها من ذلك. وعلى أثر هذا التردي أدخلت نضال إلى مستشفى الجامعة الأميركية في بيروت وخضعت لفحوصات جديدة أظهرت أن هناك ارتجاجاً في الدماغ أثر على الأذن اليمنى ما يسبب ألماً في الرأس ودوخة وغثيانا. وهناك معلومات أن نضال تعيش حالة خوف ورعب حقيقيين، غير أنها وفي الوقت عينه واثقة تماماً بالدولة اللبنانية وبالأجهزة الأمنية المختصة، المتمثلة بشخص وزير الداخلية الياس المرّ الذي وعد أنه سيتم الكشف عن الجهة الفاعلة خلال أيام معدودة، وقد صدق في وعده خصوصاً أن الدلائل كلها تشير إلى اقتراب إظهار نتائج التحقيق خلال أيام قليلة جداً أو ربما ساعات.