أصبح رجل في غرب كندا أول ضحية في البلاد للنسخة البشرية من مرض جنون البقر (كروتزفيلت جاكوب) أصيب بها على الأرجح أثناء وجوده في بريطانيا. وقال مدير قسم العدوى المكتسبة في وزارة الصحة الكندية للصحفيين «تشير جميع الأدلة إلى أن الشخص أصيب بالنسخة البشرية لمرض جنون البقر خلال إقامته الطويلة والمتعددة في المملكة المتحدة». وأضاف المسئول الصحي «لا يوجد دليل على دخول مرض جنون البقر إلى إمدادات الغذاء الكندية ولذلك يمكننا طمأنة الكنديين بأن الشخص لم يصب بالعدوى في كندا». وفي مؤتمر صحفي قال مسئولو صحة محليون إن الضحية رجل لم يتخط الخمسين من العمر عاش في ساسكاتشيوان وهو إقليم زراعي رئيسي في كندا. وعاش الرجل وعمل في بريطانيا في التسعينيات وأكل بانتظام منتجات لحوم معالجة في الوقت الذي انتشر فيه مرض جنون البقر. وتظهر أعراض النسخة البشرية من المرض على هيئة اضطراب وتدهور دماغي نادر يرتبط بتناول لحوم من أبقار مصابة. ويبلغ متوسط حضانة المرض ما بين سبعة أعوام إلى 15 عاما. وعقب ظهور الأعراض يموت المريض في غضون 14 شهرا. وقال الأطباء إنهم اشتبهوا للمرة الأولى في أن هذا الشخص مصاب بالمرض في الماضي. ولم يتم التوصل إلى تشخيص إيجابي للحالة إلا بعد وفاته وإرسال عينات أنسجة إلى خبراء بريطانيين. وأفادت تقارير بوجود 135 حالة للمرض بين البشر في جميع أنحاء العالم من بينها 125 في بريطانيا التي حذر فيها العلماء الشهر الماضي من أن العشرات قد يموتون هناك بسبب المرض هذا العام.رويترز