شعر: محمد خليفة بن حماد الكعبي توكل على الله يا نِديمي وْخِط أبيات وْخَلْ القلم يرعف مداده على فاقه تنقّى نقاوة خيرة البكر لى عسرات يلي قالهن عاشق طَرَبْ سَمْع عَشاقه حذاري يفوتك كسرة البيت والهمزات مدادك نديمي م الزلل حِدّه وتاقه أبا آزفهن يم الذي شامخ الرايات شموخه على راس العلا بان مشراقه أديبٍ حكيمٍ في الشكلاّت له وقفات على كل وصفٍ فايقٍ باوصفه فاقه أمامه العضال إيثانين ثنية السهلات لو الشف صعب الصعب في الشف ما عاقه يغاير هياج الموج بالعند والهيجات ويطوي جراهيد الوعر طيّة أوراقه يمد بْفناجيل العطا م الكَرَمْ مليات من دْلال جودٍ باذْفَرْ الطيب عبّاقه سخي أريحيٍ كوثرٍ آفِقْ المدّات يشادي رباب الغيث مدّه ومنفاقه إذا العز نوبه ياخذونه خذه نوبات مثل من يحارص لاسهمه واسهم أصداقه قويٍ يخاشر قوّته حفظه الشيمات وكل إمرءٍ ياتي تعاملْه باخلاقه نداوي بعيد الطلع ملباق في الهَدّات إذا تاق هَدّ ويغتنم صيد ما تاقه يصيد السمان ويترك العجّف الهزلات ولا غير ظفر العز يرضي له أذواقه محمد محمد إبن راشد أبو الطولات سموّ الفخر باسم النصر هوه عملاقه محمد محمد إبن راشد فعل وإثبات والاثبات دمّه يوم لاجل النصر راقه بتوعٍ من الشدّه عنيدٍ على الشدّات قطوعٍ على ضدّه ولوعٍ بعشّاقه قريب الحضور بْعيد في مستوى النظرات يرى بالفكر ما لا يرى الغير باحداقه شديد العزم ليث الوغى أيهم السريات تساوى نهاره والدجى لِهْدفٍ شاقه تهاتف له أرضه بالفخر أروع الهتفات ويثني على مجده سما الكون وآفاقه محمد محمد إبن راشد رفيع الذات على غايته يا الله ثبّت قدم ساقه