قال باحثون سويديون ان الاطفال المتبنين من دول اجنبية اكثر عرضة للاصابة بمشكلات الصحة العقلية في مرحلتي المراهقة والبلوغ . وهؤلاء الاطفال عرضة اكثر ثلاثة امثال لدخول مستشفى للعلاج النفسي واربعة امثال للانتحار مقارنة بالاطفال المولودين في السويد. وقال الدكتور انديرس هيرن من مركز علم الاوبئة في المجلس القومي للصحة والرفاهية الاجتماعية في استوكهولم انهم مجموعة من الصغار يحملون عبئا ثقيلا خاصة من المشكلات النفسية. هناك حاجة لمعرفة وعلاج افضل. ودرس هيرن وفريقه اطفالاً مولودين في الخارج وتبنتهم اسر سويدية ولكنهم افترضوا ان نفس المشكلة ستحدث في مجتمعات اخرى. واضاف هيرن في مقابلة ان العاملين في مجال الاستشارات والخدمات النفسية يجب ان يكونوا على وعي بان حالات الانتحار مشكلة مهمة وانه يجب عدم التقليل من خطورتها. ويعد الاكتئاب اكثر الشكاوى شيوعا ولكن الاطفال المتبنين يعانون ايضا من ادمان المخدرات والكحوليات ومشكلات نفسية اكثر حدة مثل الفصام مقارنة باطفال ولدوا في السويد. وقال هيرن ان التمييز ومشكلة الهوية وعوامل البيئة التي كانوا يعيشون بها قبل تبنيهم ربما تسهم في زيادة مخاطر اصابتهم بمشكلات عقلية. رويترز