تشير الدراسات العلمية والمشاهدات التي يقوم بها الباحثون الى ان اعداد غطاءت الاجوانا في تناقص مستمر بسبب عوامل جديدة من بينها الضرر البيئي الذي يلحقه البشر بموطن هذه المخلوقات الزاحفة. وتعتبر جزر غلاباغوس الواقعة في المحيط الهادي قبالة سواحل الاكوادور من المناطق التي تزدهر فيها هذه الزواحف. وتقوم المئات من اناث الاجوانا برحلة استثنائية تستغرق شهراً تقطع فيها اميالاً من التضاريس البركانية لتصل الى اطراف القمة البركانية او تهبط الى داخل الفوهة البركانية الدافئة بهدف حفر عش في الرماد الناعم لطمر بيوضها. بعد ثلاثة اشهر من وضع البيض، تفقس البيوض عن غطاءت صغيرة سرعان ما تنتشر على ارض الجزيرة بحثاً عن طعامها. ويمكن القول ان المفترسين الطبيعيين هم الخطر الوحيد الذي يواجه هؤلاء الصغار على الجزر النائية ولكن الاجوانا تتعرض لحيوانات مفترسة ولتغير في بيئتها الطبيعية على جزر اخرى. وقد استدعى هذا الوضع الخطير الذي يتهدد هذا المخلوق بالفناء تدخل منظمات وجمعيات تعنى بالمحافظة على البيئة والحياة البرية لتضع برامج للحفاظ على الاجوانا في موطنها واخرى لتكثيرها في الاسر بهدف منع انقراضها.