استطاع احد المتشردين الايطاليين ان يبتكر وسيلة جديدة في الحصول على الرزق وقوت يومه وذلك باستغلال جنوح البعض الى الخرافات، في احد المعالم السياحية في العاصمة الايطالية روما، وهي نافورة تريغي التي تمتلئ جنباتها بعدد كبير من العملات المعدنية التي يرميها داخلها السياح وبعد ذلك يتمنون ما يشاءون اعتقادا منهم ان الاماني ستتحقق بعد رميهم للعملات. فهذا الشخص الذي يدعى روبرتوشيرشيلتا، يقوم منذ الصباح الباكر يوميا بالتوجه الى تلك النافورة وجمع ما بها من عملات ووفقا لتقارير صحافية يومية فإن هذا الشخص يصل ربحه اسبوعيا الى حوالي 600 يورو. وقد اعلنت سلطات مدينة روما ان الجهات المعنية بجمع تلك النقود كل اثنين من كل اسبوع يقوم بتوجيهها الى اغراض خيرية تخسر حوالي 12 ألف يورو شهريا بسبب ما يتم اخذه من العملات الموجودة في النافور. غير ان السيد شيرشيلتا يقول ان هناك مبالغة كبيرة في تقارير الصحافة وانه يقتسم ما يقوم بجمعه مع اثنين من رفاقه يعانيان من البطالة مثله. يذكر ان اعلى المحاكم الايطالية في عام 1994 قضت بأن جمع تلك العملات من النافورة ليس بالأمر غير القانوني. وقد قالت مصادر من الشرطة انهم يمنعون هذا الرجل بشكل يومي من ممارسة هذا النشاط ويفرضون عليه غرامة قدرها 516 يورو، ولكنه دائما ما ينجح في تفادي هذه الغرامة لانه شخص عاطل وبلا مأوى. ويصف شيرشيلتا نفسه بأنه «شخص فقير ورجل عجوز مجنون» ويقول: «ربما يبدو شيرشيلتا مثل الشيطان ولكنه في الواقع ملاك وسط مجموعة من الأبالسة». يذكر ان شيرشيلتا يقوم بنشاطه هذا منذ 1968!!