اثبت مجموعة من العلماء الغربيين ان هناك اعصابا خاصة تقوم بنقل معلومات الى مخ الانسان عندما يتم لمس جلد الانسان، بشكل حساس او عاطفي، وهو ما دفعهم الى القول ان لمسة الحبيب لها مفعول وتأثير خاص على خلايا المخ. وعلى الرغم من اثبات ان هذا النوع من اللمسات يؤدي الى استجابات مختلفة فانه يتبين انه من الصعب للغاية القطع بهذا الامر لأن حاسة اللمس تعتبر من الحواس المعقدة للغاية وتتسبب في قدر كبير من الاستجابات العصبية. واستطاع العلماء ان يثبتوا ان هناك بالفعل نظاما للمس العاطفي وذلك عن طريق اجراء عدد من التجارب على امرأة سويدية تبلغ من العمر 54 عاما لا تتمتع بحاسة لمس طبيعية. فقد اصيبت السيدة وهي في سن الواحدة والثلاثين بمرض ألم بأعصاب اللمس الرئيسية عندها جعل هذه الاعصاب غير قادرة على القيام بوظائفها بشكل طبيعي. وفي اختبار معملي لم تستطع السيدة تحديد اتجاه الشيء المار على جلدها، ولكن عندما تمت ملامسة ذراع السيدة بطريقة تشبه ملامسة الشخص الحبيب شعرت السيدة ببعض السرور والراحة، وبعد ذلك قام الباحثون برسم للمخ تبين من خلاله ان هناك اعصابا في جسدها قامت بتنبيه اجزاء من المخ معروفة بمعالجة المشاعر. ويعتقد الباحثون، الذين ينتمون الى مستشفى جامعة ساهلجرينسكا في السويد، ان هذه النتيجة تدل على ان هناك اعصابا خاصة بتلقي ونقل اللمسات العاطفية في جسم الانسان