عندما شارك لاعب كرة القدم كريستيان تسيجه في نهائيات كأس العالم، قص شعره على نمط قبائل الايروكويس الهندية وصبغه بألوان العلم الالماني، الاسود والاحمر والذهبي. كما أطلق على المغنية أليسيا مور اسمها الفني «بينك» الذي يعني «الوردي» وذلك نسبة إلى لون شعرها. وتجتذب عادات تصفيف الشعر التي يتبعها المشاهير الكثير من هواة التقليد. وتقول مارتينا آخت، التي فازت في وقت سابق ببطولة العالم لمصففي الشعر «إن الشباب يقلدون النجوم في تصفيف شعرهم وصبغه». وبغض النظر عما إذا كان اللون أخضر أو قرمزيا أو ورديا، فكلما كان اللون صارخا كان ذلك أفضل. واكتشف آخت أن الصبية يتسمون بالتطرف عندما يتعلق الامر باختيار اللون بينما ترغب الفتيات بصفة عامة في أن يكن شقراوات أو في صباغة شعورهن لابراز لونها الطبيعي أو إضافة لمحات عليه. ويقوم الكثيرون بصباغة شعورهم بأنفسهم بدلا من الذهاب إلى مصفف الشعر ولكن محاولاتهم لا تكلل دائما بالنجاح. وتقول كارولا فاكر-مايستر التي تعمل في شركة ويلا لصناعة مستحضرات التجميل الخاصة بالشعر «إن الخطأ الرئيسي يتمثل في سوء تقييم المرء للون شعره الطبيعي وعدم إدراك نوعية الصبغات ومدتها». وتضيف مايستر قائلة إن الجهل بشأن كيفية امتصاص الشعر للصبغة يمكن أن يؤدي إلى اكتساب الشعر لالوان غير متوقعة. وتحذر آخت من تغيير لون الشعر باستمرار. وتقول «إن الاصباغ هي مواد كيماوية ويتعين استخدامها باقتصاد على فروة رأس الشباب التي تكون حساسة في كثير من الاحيان». وتعرف آخت حيلة يمكن أن تعالج حالات الاخفاق في صبغ الشعر حيث تشير إلى ان أفضل وسيلة للتخلص من الاصباغ هو غسلها على الفور باستخدام شامبو مضاد للقشرة. ـ د.ب.أ