لم يستطع تمتع أستراليا بأسرع معدل نمو اقتصادي بين دول العالم المتقدمة أن يحد من عدد المراهقين الذين ينامون في شوارعها. وتشير آخر البيانات إلى وجود أكثر من 000،26 شخص مشرد تتراوح أعمارهم بين 12 إلى 18 سنة في أستراليا بزيادة 8.4 بالمئة عن مستويات عام 1994. واكتشف الباحثون في جامعة آر.إم.آي.تي في ملبورن، الذين فحصوا الاحصاء الرسمي لعام 2001 والبيانات الصادرة من الهيئات الحكومية، أن 14 من كل 000،1 مراهق لا يجدون منزلا خاصا بهم يأويهم. وأشار كبير الباحثين ديفيد ماكنزي إلى وجود تباين كبير في معدلات التشرد بين أنحاء البلاد المختلفة. ويصل عدد المراهقين الذين يعيشون بلا مأوى في نورثرن تريتوري، التي يمثل السكان الاصليون ربع عدد سكانها، إلى 69 من كل ألف مراهق بزيادة تقارب سبعة أضعاف المعدل الذي يوجد في نيو ساوث ويلز وفكتوريا. ويقول ماكنزي ان الوكالات الحكومية والخيرية في تحسن فيما يتعلق برعاية المشردين ولكنها لا تصل إلى جذور المشكلة. وأضاف ماكنزي قائلا «نحن الان نقوم بالتدخل في مراحل مبكرة في المدارس وتبذل بعض الجهود. ولكننا حتى الان لا نقوم بشيء يحول دون حدوث هذه الظاهرة من أساسها». ـ د.ب.أ