وداع الاحبة الى مثواهم الاخير ليس بالأمر الهين... ولكن عندما يحين الوقت فان مزيدا من البريطانيين يفضلون ان يكون الوداع بأغنية من اغاني البوب بدلا من لحن جنائزي. وقالت خدمة الجنائز التابعة للمجموعة التعاونية وهي من اكبر تجمعات متعهدي الدفن ببريطانيا ان اغنيات البوب المعاصرة تتفوق على التراتيل التقليدية في الاستعانة بها كموسيقى جنائزية من قبل عدد متزايد من متعهدي الجنازات. وتصدرت اغنية بيتي ميدلر التي تحمل عنوان «الريح تهب تحت جناحي» من فيلم «الشواطيء» الذي انتج عام 1988 قائمة موسيقى الجنائز في استطلاع اجرته المجموعة التعاونية في انحاء بريطانيا. وقالت لوريندا شياسبي من المجموعة التعاونية « ربما يرغب المعزون في احياء عواطف الشجن التي ارتبطت بأفلامهم المفضلة وفي التأكد من ان ذويهم الراحلين سيحظون بجنازة تليق بنجم شهير». وقالت المجموعة ان 68 بالمئة من اعضائها اشاروا الى تزايد الطلب على اغنيات البوب. وتأتي الاغاني الحزينة لأفلام هوليوود في مقدمة الاختيارات. ـ رويترز