يعوّل الشاعر كثيراً لتحقيق مقاصد الأمة على اتحاد دولها ويعزو مشاكلها على أمر تفرقها ويرى أنه لا وسيلة متاحة لحماية أمن الأمة إلا عزمها على الاتحاد، وفي عرف الشاعر أن الاتحاد يعني الوحدة الكاملة في الجيش والمال. ولا وسيلة تحمي أمن أمتنا إلا اتحاد عليه العزم ينعقد موحد الجيش أركاناً وألوية موحد المال لا تلوى به العقد فإن أردتم لهذا الشعب عزته وأمنه فدعوا التسويف واتحدوا ويشيد الشاعر بالشيخ زايد لقيامه ببناء معالم الدولة الحديثة وترسيخ أواصر الوحدة العربية فيها .. ويفخر به لجهوده البناءة في لم شمل العرب وسعيه الحثيث لجمع كلمتهم ورفدهم بجزيل العطاء دون منة، وهمته العالية في بناء مقومات المجد العربي. من وحد الشمل بالجهد العظيم ومن أعطى الجزيل ولم يمنن بما يهب وحدتنا في دولة عربية وبأمنها وبرخائها نتمتع ومضيت تبني في الحياة طريقها وطريقها مجد يشاع ويزرع ويمدحه لما أنجزه من وحدة ساهمت في بناء الحضارة توجت آمال القلوب بوحدة في ظلها علم الحضارة يخفق ويلوم القادة على مابينهم من خلاف منعهم من الاستجابة لدعوة الشيخ زايد بالوئام بينهم: فكم قد دعاكم للوئام وحثكم عليه ولكن الخلاف عنيد كما أن من المميزات التي يجليها الشاعر في جانب ممدوحه الشيخ زايد ويجعلها من صنيع يديه مبدأ الوحدة فكما أنه أوجد هذا الاتحاد على المستوى الداخلي سعى بكامل طاقته إلى توحيد شمل الأمة ولمّ صفوفها والترفق بالنافرين من أبنائها ليردهم إلى الصف العربي ويقضي على أسباب الفرقة والتنافر: من وحد الشمل بالجهد العظيم ومن أعطى الجزيل ولم يمنن بما يهب ولك المواقف ميزات ذكرها في لم شمل العرب وهو مفرق أضنيت راحلة الوئام ولم تزل حتى بأعتى نافر تترفق فتريه كيف المعضلات تذلّها همم الرجال وعزمها المتدفق والشاعر حريص على وحدة الأمة ووئامها ينغصه ما آل إليه واقع العرب لذلك يدعوهم إلى نبذ الخلاف والحقد والتوحد على أساس الدين ويستعجل تحقيق هذا الحلم الذي يراه ويستغرب طول أمد الشتات الواقع بينهم حتى لكأننا لايمكن أن نلتقي على تحقيق الوحدة كأننا والعياذ بالله كالنصارى واليهود: متى تنبذون الحقد والخلف بينكم ويجمعكم دين لكم وعهود متى ومتى لابارك الله في متى وحتى متى هذا لذاك يكيد وحتى متى هذا الشتات كأننا أبونا صليب والجدود يهود والشاعر من المأسورين بأثر العدل في الأوطان وهو الذي يراه ضمان الملك وصمام الأمن لذا فهو يركز عليه ويكرسه في قصائده لممدوحه لما يشعر به من أهمية ودور لهذا المبدأ في حياة الأمم والشعوب. ولهذا فهو يوجه نظر ممدوحه ناحيته ويجعل العدل أهم من الأمن لأنه مقدمة له فالأمن بدون عدالة معرض للخطر: والعدل أس الحاكمين وأمنهم والأمن دون العدل لايتحقق فإن شئتم الحب الذي قد سما به فبالعدل ينمو الحب ثم يزيد ومن بنى دولة بالعدل قائمة يحدو بها الحب لا الهندية القضب والشاعر مغرم بشيء اسمه العدل ينظر إليه نظرة فيها قدسية فلا يقبل المساس به أو الانتقاص منه تحت أي ظرف من الظروف ولا أن يرى ثلمة فيه ويجعله أساس الأمن في المجتمع وجالب الخير للناس .. وكثيراً مايقيس النهضة والرفعة به دون غيره: ماحقق الأمن إلا العدل في الأمم ولا السلام سوى الموفين بالذمم الناطقين بما تملي ضمائرهم دون انحياز لذي بطش وذي نقم وينحي الشاعر باللائمة على ماوصل إليه حال الشعوب العربية إلى غياب العدل لدى هيئة الأمم التي انحازت الى الباطل وفعّلت دورها لصالح البطش ومساندة القوى الظالمة ضد مصالح العرب ويحذرها بأن دوام الحال من المحال فإن للمظلومين من الشعوب نصراً من المولى الذي يبدل الأحوال وإن أصحاب الحقوق المهضومة إن لم تنصفها هيئة الأمم فأن في سفك دماء أبنائها قدرة على رد الحقوق: ماحقق الأمن إلا العدل في الأمم ولا السلام سوى الموفين بالذمم الناطقين بما تملي ضمائرهم دون انحياز لذي بطش وذي نقم قل للقوي الذي طالت أظافره في الناس إن دوام الحال لم يدم يبدل الله أحوال العباد فهل نبئت عن سحقه عاداً وعن إرم وللشعوب حقوق في مواطنها إن لم تنلها فلن تبخل بسفك دم فناصروا كل مظلوم أضر به ظلم القوي وراعوا حرمة الذمم وطبقوا العدل إن العدل أنشأها لولا العدالة لم تنهض ولم تقم مشيراً بذلك إلى أن الهيئة أقيمت لتطبيق العدل فكأن العدل هو الذي أنشأها لهذا الغرض السامي ولكن المشاهد أن الدول القوية انحرفت بها عن مبدأ القيم والأخلاق إلى مناصرة الأقوياء ضد الضعفاء إذ لا دين للسياسة سوى المصالح فقط .. ويطالب الهيئة بتفعيل العدل الذي أنشئت من أجله ونص ميثاقها عليه فحولتها القوى الكبرى الى مناصرة سياساتها الظالمة ومصالحها غير المشروعة واستعانت على ذلك بالكذب والضمائر المغشوشة لتحقيق تلك الأهداف الباطلة: قد نص ميثاقها أن لا ممالأة ولا انحياز لذي ظلم وذي جرم فحولتها سياسات القوي إلى من ليس يعبأ بالأخلاق والقيم مافي السياسة دين يستعان به على المظالم بين الخصم والحكم دين السياسة في الدنيا مصالحها لابأس بالكسب من حل ومن حرم فهذه قصيدة معاصرة بما تحويه من معاني جديدة في عالم السياسة حيث طرقها الشاعر بكل قدرة وتمكن وفهم بألاعيب الهيئات الكبرى التي تسعى لهضم حقوق الشعوب ومناصرة الأقوياء وتحذير الشعوب العربية من هذه المؤسسات التي لادين لها سوى مصالحها التي من أجلها يمكن أن تفعل كل محرم وباطل. وينتخي الشعب العربي للثورة ضد الظلم والطغاة والقيام بدوره المطلوب منه في خلع ثوب الذل والعار الذي فرض عليه ويدعوه للإقدام والتضحية من أجل عزة الوطن ويمنّيه بأن النصر موعد الأحرار: شعب الإباء أتاك دورك فاضطلع بالعبء واخلع عنك ثوب العار أقدم ففي الإقدام عزة موطن فالنصر للثوار للأحرار ولاينفك ينظر إلى الشيخ زايد من خلال مايقوم به من أعمال الخير والسخاء وماتنثره يده من إحسان وكرم: وزائد يارعى الرحمن زائدنا أنقى النفوس وأسخاها ندى ويدا على العروبة فيض من مكارمه هي الغيوث فما العاصي ومابردا وليس الكرم والسخاء وحده وإنما حسن الخلق واللطف بالناس ونصحهم وإرشادهم : وألطف الناس أخلاقاً ومرحمة وأنصح الخلق إرشاداً لمن رشدوا ويصفه دائما بزائد الخير لأن الخير هو العين التي يرى منها قائده ويقيمه على أساسها فهو الذي امتدت يده بالخير والعطاء للبلاد والعباد ويطالبه بألا يشغله حصاد مايجنيه عن أهمية زيادة الغرس: يازائد الخير يانبراس أمتنا لايشغلنك دون الغرس حصّاد ويعلي من شأن الشيخ زايد بأنه الذي غرست يداه الخير في أرجاء الدولة فازدهرت بالزرع والثمر: غرست يداك الخير في أرجائها فنمى بها زرع وأثمر مورق ويقرر حقيقة ماعليه الشعب من حب دائم لشيخه وأنه سيظل وفياً له يذكره بالخير والفضل: سيظل هذا الشعب يذكر زائداً بالخير فهو بكل فضل أخلق ويرى أن العرض وثروة الوطن يتطلب جنوداً لحماية مقدراته وحفظ كرامته من أطماع الباغين وحقد البغضاء الذين يتربصون بهذا الغرس النامي على يديه. فالوطن أغلى مانملكه فإن ضاع بفعل الطامعين والأوغاد فما فائدة المال حين ذلك: فالعرض والوطن الغالي وثروته إن لم تصنه عن التضييع أجناد ضاعت كرامته هدراً وعاث بها بغي بغيض وأطماع وأحقاد والمال ما المال إن ضاعت مواطننا وشتتنا عن الأوطان أوغاد ويركز الشاعر على صنع الرجال وبناء البشر لأنهم الأسود في الوغى الذين يحمون الوطن غداة يتطلبهم الموقف: أين الرجال بما أوتيت من مدد إن الرجال غداة الروع آساد وفي معرض مدح الشاعر للشيخ زايد لايشغله ذلك عن نصح وإرشاد وتشخيص لبعض مواضع الخطأ وتلك ميزة تحسب له وتجسّد مدحه في مصلحة الغايات النبيلة التي يؤمن بها: فأي معنى لنا من غير عزتنا وأي إنس وفي الأحشاء أنكاد والعدل أس الحاكمين وأمنهم والأمن دون العدل لايتحقق كما أنه يبرز المعنى الجميل والبيان الدافق في البيت التالي الذي توفقت قريحة الشاعر في صياغته واستجلاء معانيه بهذا الشكل الملفت: يازائد الخير والخير جم وافر ويد الكريم على الكريم توسّع والشاعر عف النفس بعيداً عن التزلف والنفاق وهذا ما يحرص على تأكيده في شعره في أكثر من موضع ومناسبة وكأنه الهم الذي يشغله حتى لايفهم منه أن يطلب مغنماً وثمناً لقصائد مدحه لأن الله كما يقول أغناه بواسع فضله ويكفيه طلب عفوه ومغفرته: أوحى الضمير بها فجاءت وفق ما يهوى الصديق وفوق مايتوقع لا ابتغى من أجلها غنماً ولا ثمناً ولامالاً يساق ويدفع فالله أغنانا بواسع فضله وإلى سحائب عفوه نتطلع وهكذا الشاعر يغدق من سحائب مدحه وثنائه على صاحب السمو الشيخ زايد ويغتنم مناسباته ليسطر في محبته أروع أناشيده وأجمل قصائده ويفصل في أسباب هذا الحب مايدفعه إلى مزيد من التغني بمآثره وفضائله وأفضاله ويعدد كثيراً منها لأنها مميزات ومعالم على طريق الممدوح يؤسر بهاالشاعر ويجليها في شعره ويعبر له في قصائده عن حب متبادل بينه وبين الشعب وتمسكهم به وولائهم المطلق له. وللشاعر قصيدة جميلة رائعة تبرز من بين قصائده لما فيها من صدق وتحنان لعهد الصبا الفينان وتذكّر أصحابه وعاطفة جياشة لكل مظاهر الحياة الماضية التي عاشها الشاعر وعايش عاداتها وتقاليد أهلها فاستبدت بنفسه وشلغت أعماقه فلا يكاد ينسى شيئاً من تفاصيلها العزيزة عليه والتي عاشت حية بداخله تسنّى له الحب والانجذاب إليها أن يعبّر عنها بشيء كبير من الصدق والجمال في هذه القصيدة الرائعة التي أرخ فيها لحياة الآباء على ظهر هذه الأرض الطيبة وأنعشنا بعبق أخبارهم وطيب مانقله عنهم. يتذكر الشاعر عهد صباه وشبيبته فيقرؤه سلامه وتنشغل عاطفته بالحنين والوله إلى تلك الأيام النضرة التي تميس بالحسن والتي كان الشاعر يختال في بردها هناء ومتعة ويعب من متع زمانه ماشاءت له المنى رغم جدب الوقت وقلة مافي اليد حينها إلا أن ذلك العهد من أجمل مايكون لدى الشاعر: سلام على عهد الشبيبة والصبا ورونقه الفينا في واحة الربى وأغصانه الخضر الموائس إن شدا عليها هزار الحب أشجى وأطربا نداعب من أفيائها كل وارف ومن ينعها نجني الشهي المحببا ونختال في برد كأن نسيجه خمائل أزهار ترنحها الصبا فنمرح فيها لا الزمان بصادف منانا وإن شح الزمان وأجدبا نناغي الليالي كلما لاح بارق سعدنا بمرآه وإن كان خلبا زمان تقضّى والأماني مقيمة تذكرنا لهواً بريئاً وملعبا لقد انقضت أيام ذلك الزمن الجميل وتصرمت حباله ولم يبق منه سوى ذكريات غالية تشد بقوة إليه مابين نعيمه وبؤسه .. وأكثر مايجذب الشاعر إليه ذكريات أصدقائه وجمال أحاديثهم وصدقهم وتقواهم وتمسكهم بدينهم وغير ذلك من حسن صفاتهم: وعيشاً تقبلناه بؤساً ونعمة وحباً تقاسمناه ورداً ومشربا وإخوان صدق ما أحَيْلَى حديثهم وأشهاه في سمع الندي وأعذبا رعى الله ذياك الزمان وأهله وإن لم نجد فيه ثراء ومنصبا ففيه الولاء الحق للدين والتقى وفيه الوداد المحض والصدق والإبا ويصف مجالسهم العامرة باللقاءات المثمرة وبالثقافة النافعة فقد كانوا يتفاعلون مع كل جيد من الشعر وجميل من الآداب يرددونه وينشرونه ويعلون من شأن قائله وتمتد موائدهم فيها جوداً وكرماً وترحيباً: مجالس آداب يتوّجها البها حياءً فلا تلقى السفيه المذبذبا ولا باخلاً بالمستطاع وإنما بها الجود مقروناً بأهلاً ومرحبا إذا مر بيت الشعر يحمل حكمة تبناه ذو فهم فثنّى وعقبا وشاد بذكر الشعر والشاعر الذي تخيّره لفظاً ومعنى ومأربا وإن رفع الأذان لبوا نداءه وهبوا مسرعين لأداء صلاتهم تلهج ألسنتهم بتسبيح ربهم شكراً ودعاءً انصاعوا للحق وطهروا سرائرهم من الحقد فكانوا كزهر الرياض مثقلاً بقطرات الندى يفوح شذى عطره': فإمّا تعالى الذكر لبّى جميعهم نداه وأدوا ماعليهم توجبا شفاههم لم تبرح الشكر لحظة وتسبيحهم فيض القلوب تأوبا سرائرهم من كل غلٍ نقية وغاياتهم ماكان للحق أقربا صفات كنبت الروض رصعه الندى فضوع آكاماً وسوحاً وسبسبا ويصفهم بأنهم ملتزمون بالهدى لم يحيدوا عنه إلى غيره من المذاهب والدعوات شيمهم موضع إشادة من غيرهم وأجمل مافيهم حنوهم وعطفهم على أرحامهم ومراعاتهم لحق الجيرة وتعاونهم فيما بينهم يفيضون خيراً وكرماً: على فطرة الله السنية نهجهم ومااتخذوا من دون ذلك مذهبا لهم شيم يشدو بها كل زائر وكانوا على الأرحام أحنى وأحدبا يراعون للجيران حق جوارهم وما انفك فيهم منبع الخير صيبا تعاونهم لم تنكر العين فضله وكانت صدور القوم بالعطف أرحبا لم يقعدهم الفقر عن التماس أسباب العيش رغم صعوبة الظروف وشدتها فبذلوا أقصى همتهم حيث ركبوا البحر وشقوا عبابه وصارعوا أمواجه وغاصوا أعماقه يستخرجون من قاعه اللؤلؤ بما قدره الله لهم من رزق حلال حافظين نصاعة وجوههم من ذلّ سؤال الناس مشكلين بذلك عناصر ملاحم بطولية تجاوزت حدود الخيال: سعوا في سبيل العيش جداً وهمة فشقوا عباب اليم شرقاً ومغربا يصدون منه موجة إثر موجة ويستخرجون الدر قسراً وإن أبى وما بسطوا كف السؤال لأنهم يرون حلال الرزق بالكسب يجتبى ملاحم من نور ونار تجاوزت حدود الأماني همة وتوثبا ومن فرط حنين الشاعر لهم وتعلقه بهم ترق عاطفته شفافية فلا يملك إن ذكرهم أن تسيل دموعه وإن حاول أن يتمالك نفسه غلبه شعوره فانهلت مدامعه غزيرة .. ويستعرض في مخيلته أعداد أصحابه ومن قضى منهم بينما بقيت ذكرياتهم خوالد في ذهنه تحكي له مسيرة حياته معهم وكأنه منظر بعيد منحوت في قلبه لكنه ماثل في ناظره لا يغيب عنه لحظة واحدة: إذا ذكروا لم يملك الدمع مدمعي وإن غالبته النفس زجراً تغلبا مضى من مضى والذكريات خوالد يواكبن عمراً موكب جر موكبا نحتن بقلبي منظراً غاب في المدى ولكنه عن ناظري ماتغيبا هذه جولة متنوعة في شعر الشاعر حمد بو شهاب من خلال بعض قصائده المختارة التي درسها أخي الأديب بلال البدور في كتابه (الهزار الشادي) حاولت أن أعطي لمحات خاطفة عنها وأبرز بعض جماليات صياغتها ومعانيها على قدر ماأسعف به الوقت والجهد وإلا فإن شعر بوشهاب يحتاج إلى إحاطة بمجموع شعره ودراسته بشكل تفصيلي وعميق .. وأرجو أن أكون في هذه الجولة قد أعطيت فكرة واضحة عما تحت يدي من قصائد الشاعر وكشفت عن شيء من محاسنها ومميزاتها وأن يكون جهدي في ذلك محموداً من القارئ إذ قربته وقربت له هذه المائدة الأدبية من شعر بو شهاب الذي يعبر في حقيقته عن مستوى الشعر المعاصر في الإمارات ويرقى بصاحبه لأن يكون الشاعر الإماراتي الذي تمكن بقدرة ومكنة فنية وفاعلية لأن يكون في الصدارة من الشعر الفصيح والشعراء في الإمارات في هذه المرحلة .. ولايمكن لأن يؤرخ للأدب والشعر عندنا في هذه الفترة دون أن يكون الشاعر بو شهاب أحد هؤلاء المهمين الذين يتناولهم الحديث والتاريخ ويتعرض لنتاجه الشعري بالدراسة والتحليل لما يختزنه من مقومات فنية ومميزات بلاغية وخصائص أدبية تعطيه مايستحقه من أهمية واعتبار.