نادية فتاة تعاني من ظلم زوج الأم فتقرر الهرب مع شقيقها الى القاهرة لتبدأ حياة جديدة وسط الخوف من المستقبل والمعاناة اليومية. تروي حكاية نادية على الشاشة الصغيرة الفنانة منال سلامة من خلال السهرة الدرامية «لا وقت للخوف» تأليف لينين الرملي واخراج عباس المصري ويشاركها في البطولة صلاح رشوان وطارق لطفي ومروة الخطيب ونادية عزت وفاروق نجيب. في البداية تقول منال سلامة: انتهيت من تجسيد دوري في مسلسل «قاسم أمين» والذي امتد تصويره لمدة عام بسبب الاحداث التي تدور حوله وبجانب أماكن التصوير المجهولة مثل بيت الأمة والجامعة الفرنسية وغيرها من الأماكن التي تغيرت واصبحت منشآت حديثة بجانب الازياء والملابس والاكسسوارات الخاصة بالحقبة الزمنية التي عاش فيها قاسم أمين والذي يجسد شخصيته كمال أبورية في المسلسل ويشارك فيه أحمد خليل وميرنا ومجموعة كبيرة من الفنانين ومن اخراج انعام محمد علي. وتضيف منال سلامة ان مسلسل قاسم أمين سوف يشارك في العرض الرمضاني من خلال 20 قناة تليفزيونية وهو مايضمن نسبة مشاهدة عالية على مستوى الوطن العربي لذا كان التصوير والاداء في غاية الحساسية والجودة لأن سباق رمضان يتنافس فيه هذا العام نخبة من النجوم مثل سميرة أحمد ويسرا والهام شاهين ونور الشريف ويحيى الفخراني ونبيلة عبيد وعزت العلايلي ودلال عبدالعزيز وليلى علوي. وعن عرض أحد أعمالها في شهر رمضان تقول منال سلامة سوف يعرض لي أكثر من عمل بجانب مسلسل قاسم أمين سوف تعرض السهرة الدرامية «لا وقت للخوف» التي اجسد فيها احدى شخصيات لينين الرملي وهي نادية التي تقع فريسة طمع وجشع زوج الام الذي يتدخل في حياتها لدرجة انه يأتي بعريس ويجبرها على الزواج منه وعندما ترفض يهددها بالسلاح ويحاول قتلها فتهرب مع شقيقها سمير الى القاهرة وتقرر العيش فيها والاعتماد على نفسها وتلحق شقيقها بالمدرسة والذي يعاني هو الآخر من الخوف من المجهول خاصة بعد المعاملة السيئة من قبل مدرس التاريخ حيث تقوم نادية بحل مشكلته مع مدرس التاريخ الذي يقع في غرامها لكنها ترفض الزواج منه خاصة عندما يتقدم لها رئيسها في العمل ويطلب يدها للزواج وتوافق خوفا على فقدها للوظيفة ولكنها لا تشعر بالرغبة والحب نحوه وتقرر عدم اتمام الزواج ولكن رئيسها في العمل يذهب الى زوج أمها والذي يأتي الى القاهرة ويهددها بالقتل في حالة عدم اتمام الزواج خاصة بعد أن علم ان العريس يمتلك أموالاً ضخمة ولديه عدة شركات ويعتدي زوج الأم على نادية بالضرب ولكن نادية تقاوم خوفها من عدم ايجاد عمل وتذهب الى قسم الشرطة وتحرر محضرا لزوج الأم بعدم التعرض لها ويذهب الخوف عنها وعن شقيقها وتعيش بدون ضغوط نفسية خاصة بعد ان يتقدم شاب يعرفها منذ زمن لخطبتها وتوفر هي لنفسها وظيفة اخرى وتبدأ حياة جديدة أكثر صلابة واصرارا على التواجد ضمن المجتمع واستكمال دراسة شقيقها. وعن قبولها بطولة السهرة تقول ان شخصية نادية مليئة بالاحاسيس وتمثل جزءاً من معاناة المرأة المصرية المغلوبة على أمرها بجانب اضاءتها على اشكال جديدة في سلوك الأسرة المصرية وتطرح السهرة فكرة الاعتماد على النفس ورفض الواقع اذا كان في غير صالح الفتاة والعمل من أجل تحديد مصيرها خاصة انها ترعى شخصاً اخر هو شقيقها بجانب ان كاتب السهرة كاتب متميز له رؤية واضحة تجاه تحرير المرأة من قيود العادات التي تضر أكثر مما تنفع مثل زواج المصلحة ان البنت مصيرها الزواج والانجاب فقط لا غير لذا وافقت على بطولة السهرة والتي تم تصويرها في العديد من الأماكن الخارجية على مدار شهر تقريباً وحصلت على تقدير جيد من قبل الرقابة واشادة الجميع بها.