ذكرت التقارير امس أن العجوز النيوزيلندي البالغ من العمر 76 عاما الذي قتل زوجته التي تصغره بسنتين لانه لم يعد يحتمل أن يراها تعاني من مرض الزهايمر، طلب إيداعه السجن. وقد يكون ركس لو الذي اعترف بجريمة القتل أمام إحدى المحاكم في مدينة هاميلتون في الجزيرة الشمالية أول شخص لا تطبق عليه عقوبة السجن المؤبد التي كانت تفرض بصورة إلزامية على المدانين بجرائم القتل، وذلك بعد تبني قانون جديد يعطي للقضاة الحرية في إصدار أحكامهم في مثل تلك القضايا. وقالت صحيفة «نيوزيلاند هيرالد» ان لو الذي فشل في محاولته الانتحار بعدما ضرب زوجته أولجا المرتبط بها منذ 54 عاما، بمطرقة ثم خنقها بوسادة لإنهاء معاناتها، يخشى من أنه إذا لم يصدر عليه حكم بالسجن، فإن ذلك ربما يشجع آخرين على القتل. وقال لو «لا أعتقد أنه يجب أن تنجو دون عقاب». وأضاف أن «ذلك ربما يبعث برسالة خاطئة لبعض الاشخاص الذين ربما يفعلون ذلك لاسباب مالية». وقال لو وهو يسرد روايته أنه قبل رأس زوجته قبل أن قتلها وهمس قائلا «سأكون معك قريبا». وكتب لو رسالة إلى ابنهما الوحيد ويدعى جون يقول «آسف، لا يمكنني أن أتحمل ذلك. إن حالتها تزداد سوءا كل يوم». وقام لو بعد ذلك بقطع رسغه مستسلما للموت إلا أن دمه تجلط. وبعدما استيقظ لو، اتصل بالشرطة في الفجر قائلا «لم يعد هناك أي شيء أعيش من أجله». وقال لو للصحيفة أنه يفتقد زوجته بصورة كبيرة، إلا أنه كان يدرك أنها كانت ترغب في وضع حد لمعاناتها ولم يندم على فعلته. وأضاف لو «كانت تشكل لي شيئا كبيرا، أردت أن أذهب معها». ووصف لو ما فعله بأنه « قتل رحيم» خلال جلسة سابقة للمحكمة، حيث قال أنه وزوجته تعاهدا منذ سنوات بأن «يقتل أحدهما الاخر» إذا أصيب أحدهما بالزهايمر وهو نوع من العته الذي يتطور مع تقدم السن. وقال لو الذي كان يعمل كمربي ماشية ومساعد في إحدى شركات الكهرباء للصحيفة أنه يعتقد أنه قد يحكم عليه بالسجن عشرة أعوام، وهي الفترة الطبيعية لعقوبة السجن مدى الحياة والتي يتم تقليصها في حالة حسن السلوك. ومن المقرر أن يصدر حكم في القضية في 30 أغسطس الجاري وقال محامي القاتل ديفيد بيتس للمحكمة أنه يطالب بعقوبة لموكله لا تشمل الحبس. ـ د.ب.أ