توفي عجوز بريطاني في اعقاب تفشي مرض رئوي يعرف باسم داء قدامى المحاربين على الساحل الشمالي الغربي لانجلترا وقالت السلطات ان ما يصل الى مئة شخص ربما اصيبوا بالمرض. ونقل خمسة اشخاص الى وحدة العناية المركزية بمدينة بارو ان فيرنيس المطلة على البحر الايرلندي ويعتقد ان احد عشر اخرين اصيبوا بالمرض. وقال مستشفى فيرنيس العام ان المريض توفي عن 89 عاما. وهذا المرض نوع من السل الرئوي تسببه بكتيريا تعيش في قطرات الماء واعراضه تشبه الانفلونزا في البداية ثم تعقبها حمى وتشنجات ثم سعال جاف. وفترة حضانة المرض تصل لعدة ايام تفصل بين الاصابة به وبداية ظهور اعراضه. ويبلغ معدل الوفاة به 15 بالمئة. وقال مسئولون بالمستشفى ان فترة الحضانة تعني ان عدد حالات الاصابة بالمرض مرشحة للزيادة الى مئة على الاقل. وقال ايان كامنج المدير التنفيذي لصندوق مستشفيات موركامبي باي لتلفزيون سكاي نيوز ان فريقا يحقق في سبب تفشي المرض. واضاف كامنج من المحتمل ان السبب يكمن في مصدر ملوث للمياه مثل اجهزة تكييف. واردف بقوله الشيء المشترك بين هؤلاء الاشخاص انهم جميعا زاروا وسط مدينة بارو في الاسبوعين الماضيين. واضاف لقد حصرنا الامر في حوالي ستة مواقع محتملة للتلوث. وعرف المرض منذ عام 1976 عندما ادى تفشيه الى مقتل 29 شخصا اثناء انعقاد مؤتمر لجمعية ليجون الاميركية بمدينة فيلادلفيا الاميركية. وتم اكتشاف اولى حالات الاصابة به في بريطانيا عام 1977 وادى تفشيه عام 1985 بمدينة ستافورد الى اصابة 86 شخصا توفي منهم 23. رويترز