أثارت رواية صدرت فى المانيا مؤخرا جدلا حادا اثر اتهام مؤلفها بمعاداة السامية. وذكر راديو لندن امس فى موقعه على الانترنت أن الرواية محل الجدل التى جاءت بعنوان موت ناقد للكاتب مارتين فالسر تحتل حاليا المركز الاول بين أكثر الكتب مبيعا فى المانيا لكنها مع ذلك جعلت الرعشة والرجفة تسري سريعا فى عالم الكتابة والرواية الادبية الثرى فى هذا البلد. وأشار الراديو الى أن بطل هذه الرواية يعد احد كبار النقاد فى المانيا وهو يهودى يدعى مارسيل ريخ رانيخى وأحد الناجين من مذبحة الهولوكوست. ولفت الراديو الى أن دخان المشاكل التى تحيط بالرواية بدأ فى التصاعد والانتشار عندما رفضت صحيفة فرانكفورتر الجيماينه تسايتونج الواسعة الانتشار نشر الرواية فى شكل حلقات مسلسلة على صفحاتها. وبررت الصحيفة رفضها بأن الرواية تدعو للكراهية وتحض عليها كما أن مؤلفها استخدم لغة معادية للسامية على نحو متهور وبلا تحسب وحول بطل روايته الى شخصية مثيرة للسخرية ومضحكة ومدعاة للازدراء . ويعتبر فاسلر الذى يبلغ من العمر نحو 75 عاما واحدا من أهم الشخصيات الادبية فى المانيا لفترة ما بعد الحرب العالمية الثانية . وقد عبر هذا الروائى البارز عن استغرابه لهذا اللغط الذى احيطت بروايته رافضا الاتهامات الموجهة اليه بمعاداة اليهود أو السامية. وقال فى هذا الصدد لا توجد شخصية يهودية فى الرواية وكون البطل فيها يهوديا أمر لا علاقة له بالموضوع وما حدث أن الصحافة هى التى اعطت الموضوع هذه الاهمية . ا. ش. ا