تشهد روسيا وللمرة الأولى منذ أكثر من 100 عام ارتفاعا كبيرا فى درجات الحرارة حيث تجاوزت 32 درجة وخيم الدخان ورائحة حرائق الغابات على اجواء العاصمة موسكو مما أدى الى زيادة استهلاك السكان لمياه الشرب. وذكرت وكالة «نوفوستى» الروسية أن كل فرد فى موسكو التى يبلغ عدد سكانها تسعة ملايين نسمة يستهلك 420 لترا يوميا بينما يتراوح استهلاك الفرد للمياه فى أوروبا الغربية والولايات المتحدة ما بين 130 و250 لترا. وأشارت الوكالة الى أن المياه المتدفقة فى أنابيب نقل المياه بالعاصمة موسكو تعادل نهر موسكو مرتين أى حوالى 5.5 ملايين متر مكعب. أما عن مصادر هذه المياه الزائدة فقد تكفل بها جوزيف ستالين الرئيس الروسى الأسبق الذى أمر فى عام 1937 بشق قناة تصل بين العاصمة وبين نهرالفولجا لمد العاصمة بأكثر من احتياجاتها من مياه الشرب. ا. ش. ا