يحاول علماء جامعة بوردو الأميركية ابتكار نظام بيئي خاص قادر على التجاوب مع كافة احتياجات رواد الفضاء، حيث يستطيع رائد الفضاء أن يحيا في النظام الجديد لفترة تمتد شهورا دون الاحتياج إلى معونة خارجية. ويمكن أن تستخدم تلك البيئة حال ابتكارها خلال المهام التي يقوم بها علماء الفضاء إلى القمر أو المريخ. وسوف تكون جامعة بوردو مقرا لمركز متخصص في الأبحاث والتدريب لدعم الحياة المتطورة. وسيبدأ المركز عمله الخريف المقبل بمنحة قدرها عشرة ملايين دولار مقدمة من وكالة أبحاث الفضاء الأميركية. وتستخدم تلك المنحة في توفير التمويل لـ 24 باحثا يعملون في المشروع من عدة جامعات أميركية. وتركز الأبحاث المتقدمة في هذا المجال على استخدام الأنزيمات لتحليل مخلفات الإنسان، وتحويلها إلى مياه وأكاسيد كربون. ووفقا للاعتماد المتبادل، فان أوكسيد الكربون والمياه ستكون حيوية للنباتات التي ستتولى إمداد رواد الفضاء بالأكسجين. ا.ب